– اتحاد الكتاب العرب في سورية منظمة صادرة بقانون ولها آليات عمل واضحة ومحددة فيها الكثير من الحقوق والواجبات، وهي تحتم على الكاتب الالتزام بها، مثل أي منظمة أخرى، لذلك من ينتسب إليها عليه أن يلتزم بذلك.
– انتسب عدد كبير إلى اتحاد الكتاب خلال نصف قرن ممن هم ليسوا كتاباً، أو أنهم لا يتمثلون قيم الكُتَّاب والكتابة في مناصرة الحرية وقيم حقوق الإنسان. من هنا فإن منع تكرار تلك الظاهرة أولوية في الاتحاد.
– بالنسبة إلى المقابلة الشخصية هي نوع من التعارف مع الكاتب، وتذكير بما يترتب عليه من واجبات وما له من حقوق، ولقاء معه، وتعرف إلى تجربته، وهذه الطريقة معمول بها في مختلف المنظمات في العالم، وأن ينتسب كاتب إلى منظمة، دون أن يعرف الكاتب ما له وما عليه ليس الطريقة الصحيحة.
– الانتساب إلى الاتحاد ليس انتساباً إلى اتحاد كتاب (أونلاين)، أو مجموعة (واتس أب) أو منظمة وهمية، هدفها بيع اعترافات مقابل رسوم مادية وبطاقة يستلمها العضو، ثم ينتهي الأمر.
لذلك تمّ الاعتذار عن تلقي طلبات الأونلاين، لأن الاتحاد كيان إداري وقانوني في الجمهورية العربية السورية يهتم بكتابها أولاً، ويمكن للسوريين المسافرين التفضل بالانتساب إلى الاتحاد حين يزورون بلدهم، خاصة أنه في سورية الجديدة يسمح للجميع بالسفر والعودة والتنقل وبعد تقييم الطلب يتم إعلام الكاتب بالخطوات التالية لإتمام عملية الانتساب!
– نذكر أن المعيار الرئيس للانتساب إلى الاتحاد هو الإبداع والتميز والكتابة، لكن ذلك لا يعفي الكاتب من الالتزام بمنظومة العمل باتحاد الكتاب والتوقيع على ميثاق الشرف ومدونة السلوك والتعهد بعدم الإساءة إلى الغير والالتزام بقيم حقوق الإنسان، في الواقع أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وهذا شأن الانتساب إلى أي منظمة أو جمعية أو اتحاد، لكل منها شروطها والتزاماتها وحقوقها وواجباتها.
– للكُتَّاب السوريين الحق في تقديم طلب للانتساب إلى اتحاد الكتاب في سورية، ولهم الحق في عدم الانتساب، فالاتحاد لا يعطي صك شرعية كتابية، بل هو منظمة ذات طابع نقابي وثقافي ومعرفي، تقدم خدماتها أولاً لأعضائها، وتقيم عدداً من النشاطات الثقافية والإصدرارات التي يمكن أن يشارك فيها من هم في الاتحاد أو ممن هم خارج الاتحاد، مع الأولوية لمنتسبيها في حال تحققت فيهم الشروط.
– للجمهور الحق في إبداء رأيه بما يقدم الاتحاد من أنشطة وإصدارات، وهي جزء من دوره في تفعيل الحياة الثقافية، لكن في الوقت نفسه لا ننسى أن أحد الأهداف الرئيسية للاتحاد خدمة أعضائه المنتسبين له، وأولوية ذلك في الفعاليات والنشر والخدمات.
– انسجاماً مع تشجيع الحقوق القانونية وقيم المواطنة في سورية الجديدة؛ فقد أحدث الاتحاد في هيكليته الجديدة دائرة خاصة بالشؤون القانونية لأعضاء الاتحاد الحق في تقديم الشكاوى إليها، أو مطالبتها بمتابعة حقوقهم ومناصرتهم، أو الدفاع عنهم وعن حرية الرأي والتعبير، في حال تعرضوا إلى ما يسيء إليهم من الغير (زملاء وغير زملاء) فيما يتعلق بكتاباتهم ورأيهم ومهامهم في الاتحاد، أو أي حالة تنمر، سواء أكانت هذه الإساءة واقعاً أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وفي الوقت نفسه تتولى الدائرة متابعة حقوق الاتحاد والدفاع عنه أمام القضاء، وتقديم الاستشارات القانونية للزملاء ومناصرة حقوقهم بما يضمن حق التعبير المسؤول الذي لا يتخذ من التنمر أو الإساءة أو خطاب الكراهية مدخلاً لحضوره أو مشاركاته، فالكاتب المبدع أو الباحث المتميز يعلن عن صوته بالنص الإبداعي أو المعرفي المختلف والإشكالي والمغاير، وليس بالشتيمة أو الإساءة أو التجني أو خطاب الكراهية والتنمر على الآخرين.
