بدعوة من هيئة المكتب الفرعي لاتحاد الكتاب العرب في دمشق، اجتمع أعضاء الفرع في قاعة المحاضرات بمبنى الاتحاد ظهر الأربعاء 21/1/2026 وذلك لمناقشة الخطة الإدارية الجديدة التي طرحها الاتحاد ووضعها حيّز التنفيذ مع مطلع عام 2026، ولتقديم رؤى مشتركة ترتقي بالأداء الثقافي والمؤسسي.
ناقش الأعضاء ضرورة تأمين مقر لفرع دمشق يتناسب مع عد أعضائه الذي وصل إلى 450 عضواً، وأهمية توثيق وضبط بيانات أعضاء الفرع وسيرهم الذاتية وسبل التواصل معهم.
أكد المجتمعون ضرورة تفعيل العمل الثقافي للفرع بالشكل اللائق للتصدي للحرب الثقافية التي تتعرض لها سوريا، والتأسيس لمرحلة جديدة من العمل الثقافي البناء الذي ترسي دعائمه جهود الأعضاء ومقترحاتهم البناءة ومبادراتهم الخلاقة.
تمت مناقشة الواقع الاستثماري للاتحاد وإيراداته ونفقاته، وضرورة التشاركية في اتخاذ القرارات الهامة، حيث تم اقتراح ترشيح اثنين من أعضاء كل فرع كممثلين استشاريين يتعاونون مع المكتب التنفيذي في دراسة مسوغات ومخرجات القرارات ووضعها القانوني قبل اتخاذها.
كما تم الاستفسار عن وضع الجمعيات بعد تحويلها إلى فرق بحثية وإبداعية من حيث الاجتماعات الدورية والمستحقات المالية، وتمنى المجتمعون عودة مكتبة الاتحاد إلى وضعها السابق ضمن المبنى، لتسهيل وصول الأعضاء للمراجع، ودعم التعلم الذاتي والبحث العلمي، وتنشيط الثقافة وتوسيع الآفاق المعرفية وخدمة جميع فئات المجتمع من طلاب وباحثين وقراء.
واقترح أعضاء الفرع تحويل الاتحاد إلى منظمة مجتمع مدني مستقلة القرار، مشددين على ضرورة نبذ خطاب الكراهية وبناء جسور التواصل مع مختلف فئات المجتمع السوري.
ولعل أهم ما شدد عليه الحضور هو ضرورة تثبيت الوضع القانوني للاتحاد من خلال نظام قانوني جديد يستند إلى مرسوم إحداث جديد للاتحاد ونظام داخلي جديد يحكم مفاصل عمله، على أن يتم تشكيل ورشة عمل تقدم الاقتراحات بهذا الخصوص للوصول إلى مسودات المرسوم والنظام الداخلي وقوانين الإدارة المالية والأرضية القانونية الناظمة ، على أن يتم عرض هذه المقترحات على أكبر عدد ممكن من الأعضاء للاستئناس برأيهم لرفع هذه المقترحات في النهاية عن طريق المكتب التنفيذي إلى الجهات المختصة لاستصدار ما يلزم من مراسيم وقرارات تُعد منذ تاريخ صدورها الوثيقة الناظمة للعمل النقابي والثقافي لاتحاد الكتاب العرب.

