اجتمع أعضاء مجلس الاتحاد العام للأدباء والكتَّاب العرب برئاسة معالي الأمين العام الدكتور علاء عبد الهادي في القاهرة في الفترة من 30 يناير إلى 2 فبراير تحت عنوان: “نحو قمَّة ثقافية عربية مشتركة”.
استهلَّ الأمين العام الجلسة مرحِّباً بالحضور في مدينة القاهرة الزاهرة، متحدِّثاً عن مشاركة الاتحاد العام في فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ 57.
وعرَّج الأمين على وضع اتحاد الكتَّاب في سورية بعد تكليف الدكتور أحمد جاسم الحسين بإدارة الاتحاد إلى حين إجراء الانتخابات. واستمع الحاضرون إلى رسالة من الدكتور الحسين شرح فيها حقيقة وضع الاتحاد، ثم تم التصويت على اعتماد اتحاد الكتَّاب في سورية عضواً أصيلاً ممثِّلاً للجمهورية العربية السورية الشقيقة، وبعد المداولة، تمَّت الموافقة بالإجماع على قرار القبول مع إمهال الاتحاد فترة من الزمن لإجراء انتخابات ديمقراطية.
كذلك اعتُمدت نتائج الانتخابات في العراق وموريتانيا بعد إجرائها في كل منهما، وفي تونس إلى حين تأكيدها من الجهات الوصية، كما تمَّ التصديق على محضر الاجتماع السابق وفق النظام الأساس ولائحته التنفيذية الجديدة. وجرى التصديق على الميزانية العامة والموازنة للعام ٢٠٢٥.
استعرض معالي الأمين العام الجهود التي بُذلت من هيئة مجلس الاتحاد في توطيد العلاقات بين الاتحاد العام والمؤسسات الثقافية واتحادات الكتَّاب في عدد من دول العالم، ومن بينها: الصين، روسيا، ورومانيا، إضافة إلى وزارة الثقافة المصرية، ومكتبة الإسكندرية…
ناقش الحضور الدعوة إلى عقد قمة ثقافية عربية مشتركة، واتفقوا على تشكيل لجنة إعداد للقمة تحت إشراف الأمين العام، وتضم كلَّاً من: الأستاذ يوسف شقرة نائب الأمين العام، الفريق الدكتور عمر قدور نائب الأمين العام، الدكتور أحمد نزَّال نائب الأمين العام، الدكتور أحمد جاسم الحسين رئيس اتحاد الكتَّاب في سورية، الدكتور عارف الساعدي رئيس اتحاد الأدباء والكتَّاب في العراق.
عبَّر المجتمعون عن دعمهم المطلق والثابت للشعوب العربية في كل من فلسطين ولبنان وسورية واليمن وأهمية استعادة الحقوق والحفاظ على الدولة.
عبَّر المجتمعون عن إيمانهم بأن العمل الثقافي الجاد هو الطريق الأمثل لاستعادة اللحمة المعرفية والثقافية بين الشعوب العربية.
قرَّر المجتمعون قبول دعوة رئيس اتحاد الكتَّاب في سورية لعقد اجتماع الاتحاد العام المقرَّر في يونيو/ حزيران 2026 في دمشق.
