المكتب الإعلامي- خاص:
تسارعت وتيرة التحضيرات النهائبة لمهرجان حماة الثقافي الاول الذي ينظمه اتحاد الكتاب العرب وتنطلق فعالياته بعد غد، حيث رات فعاليات المدينة ونخبها الاقتصادية والتجارية أن هذه المبادرة هي الأولى من نوعها بعد عقود من الإهمال والتعتيم الانتقامي الذي واجهته المدينة ومثقفوها ونخبها، في عهد حكم الأسد الذي اعتبر مدينة حماة وأهلها العدو الأول له. وخصها بأكبر حملات القمع الوحشي والتضييق وسعى لطمس ذكرها حتى صار الانتساب لها تهمة لدى اجهزة أمنه.
مجلس مدينة حماة رأى في مبادرة اتحاد الكتاب العرب فرصة للإضاءة على تاريخ المدينة وواقعها فبادر لتقديم خان رستم باشا لليكون مكانا للمعارض وقدم مسرحا لاحتضان فعاليات المهرجان
ودخلت غرفة صناعة حماة على خط دعم المهرجان حيث استضافت غرفة صناعة حماة بتاريخ: ٢٠٢٥/٨/٢٣ اجتماعاً موسعاً لاتحاد الكتّاب العرب، برئاسة السيد أسعد محمد كجون رئيس الغرفة، وبحضور نخبة من الأدباء والمثقفين وممثلي الجهات المعنية.
وقد تناول الاجتماع التحضيرات النهائية لمهرجان حماة الثقافي، المزمع إقامته على مسرح مجلس مدينة حماة خلال الفترة من 1 إلى 4 أيلول 2025، بمشاركة شعراء وأدباء سوريين وعرب
وتم طرح مجموعة من المقترحات التنظيمية والمالية التي تهدف إلى إنجاح المهرجان، أبرزها:
– إعداد بروشور شامل يتضمن البرنامج الكامل والجهات الداعمة
– تخصيص صالة مجهزة تتسع لـ 580 شخصاً لاحتضان الفعاليات
– عرض فيلم عالمي عن مدينة حماة في كل من حماة، مصياف، ومحردة
– دعوة 20 ضيفاً من خارج القطر وتنظيم جولة تعريفية لهم في المدينة
– تشكيل لجنة مالية لضمان الشفافية في إدارة الدعم
وفي ختام الاجتماع، أعلنت غرفة صناعة حماة تقديم دعم مادي كامل للمطبوعات الخاصة بالمهرجان، تأكيداً على دورها الريادي في تعزيز الهوية الثقافية ودعم الحراك الأدبي في المحافظة.
أكثر من فندق من فنادق حماة تبرع لتقديم خصومات عالية لاستضافة المشاركين في المهرجان، فيما قدمت مديرية السياحة فندق أفاميا بخصم معتبر.
اللافت ان نخبا علمية واقتصادية من أبناء حماة قدموا مساهمات مختلفة، بينها تبرعات مالية… ما يشير إلى إيمان الحمويين بأن هذا المهرجان سيكون إحدى واجهات المدينة التي يمكن ان تصنع موعدا سنويا يجمع حماة بعشاقها وزوارها في إطار أدبي وثقافي يصنع تظاهرة حافلة بالبهجة والتنوع والإبداع.
