اتحاد الكتاب العرب – المكتب الإعلامي
صدر العدد الجديد من (الأسبوع الأدبي)، جريدة اتحاد الكتاب العرب بدمشق، حاملًا الرقم (1919) تاريخ 14/8/2025.
افتتاحية العدد كتبها عيسى الصيادي، بعنوان: (عالم بلا حروب) وطرح فيها سؤالاً خافتاً ينهض من بين الركام: هل يمكن أن نحيا في عالم بلا حروب؟ عالم لا يولد فيه الأطفال تحت القصف ولا تُكتب شهادات ميلادهم في مخيمات اللجوء، عالم لا يحتاج الشعر فيه إلى أن يكون مقاومة، ولا تُضطر الرواية أن تكون شهادة على الخراب، عالم يعود الكاتب فيه إلى قلمه لا ليُدين بل ليُبدع، ويعود القارئ فيه إلى الكتاب لا ليبكي بل ليحلم..
وتحت عنوان “مخيمات الشتات في الشعر السوري” جاء ملف العدد الذي أعده عيسى الشيخ حسن مضيئاً على أصوات من الشعر السوري كانت الخيمة موضوع إبداعها، وكانت بوابة إلى الأمل والتحدي والثقة بالنصر.
الملف ضم مجموعة من القصائد للشعراء محمد علاء الدين عبد المولى ود. عبد الرزاق الدرباس وولاء ابراهيم جرود ونهى الخطيب وزياد بكور وأحمد حسن زعزوع ولميس الرحبي وآلاء علي مصطفى ومنتصر عبد الغفور يونس وأحمد السليمان ومحمد أيهم جمال سليمان وأحمد حسن ابراهيم وحسن السليمان وأديب جمعة العكيل.
تضمن العدد كذلك: “الخطاب الثوري عند المرأة” لـ د. ميمونة بكر، و”حركية الصورة الشعرية عند علي كنعان” لخديجة مروان الحسن، و”أدب الاغتراب” لـ د.عصام شيخ الأرض و”نزار قباني ياسمين الشعر العربي” لـ د.أحمد طقش و” الأنانية فيمن قال لاسعد الفارس و “ما بعد الشغف” لربى منصور و”من قارئ الورق إلى لامس الشاشة” لمروان ناصح.
أما في الملف الإبداعي فقد نشرت الأسبوع الأدبي، قصائد لكل من: أس شميس ود. اسامة الحمود وياسر الباشا من مصر وخديجة الخطيب من الجزائر وتمام طعمة، وقصصًا لكل من: عادل عطية من مصر وقصي لوباني وعلاء الدين حسو.
وضمّنت الأسبوع الأدبي صفحتها الأخيرة تغطية لمحاضرة “الإعلام في زمن التواصل الاجتماعي.. بين تصدير الحقيقة وإشاعة الفوضى” التي شارك فيها الباحثين د. أحمد طقش وأ. رامي تكريتي، لتكون الكلمة الأخيرة لرئيس تحرير الجريدة الشاعر حسن قنطار بعنوان: (دعْ ما تزخرفُهُ الألسنُ) وفيها يذهب إلى القول: يعجبني في أخبار القدماء قدراتهم البارعة في اصطياد الحكمة وإن كانت تطير عالياً فوق الرؤوس فلا يكاد يمرّ سربٌ من الأفكار والحكم والتصورات إلا وتجد من يجمع ويلتقط ويصطاد. ومع ذلك كله كان الكثير منهم أكثر حذراً من أن يصطاده لسان بحلاوة منطق مغشوشة، أو يخعه ناطقٌ بطلاوة كلام منقوشة…”.
