في إطار إعادة هيكلة اتحاد الكتاب وتسمياته ومهامه بما يتلاءم مع المنظمات الشبيهة عالمياً والرؤية الوطنية في سوريا، ولتحقيق انسجام إداري بين مديريات الاتحاد المركزية والجمعيات والفروع فقد توصلت لجنة الخبراء والمستشارين في اتحاد الكتاب العرب إلى تقسيم مديريات الاتحاد إلى قسمين، مديريات خدمية هي مديرية مكتب رئيس الاتحاد و مديرية الموارد البشرية و مديرية الشؤون المالية و مديرية الاستثمار والأبنية و مديرية شؤون الأعضاء والانتساب، ومديريات تتولى العمل الثقافي هي مديرية النشر والإعلام و مديرية الأنشطة والملتقيات والمهرجانات و مديرية تدريب الشباب وتنمية المواهب و مديرية البحث والذاكرة والفرق البحثية والإبداعية.
وتتكون كل مديرية من عدد من الدوائر وفقاً لحاجات العمل، سعياً لتحقيق استقرار إداري دائم بعيداً عن أي تغيير في قيادة الاتحاد، حيث سيشرف رئيس الاتحاد وأعضاء المكتب التنفيذي على سياسات الاتحاد واستراتيجياته التي تركز في المرحلة المقبلة على مهامه الرئيسية وهي تطوير العمل الإداري والقيام بالمهام النقابيّة ،وتقديم الأنشطة والمنشورات، فيما سيدير مديريات الاتحاد مدراء عاملون خبراء بما يضمن استمرارية العمل وديمومته وترسيخ ثقافة إدارية مستقرة.
كما سيتم إعادة تشكيل الفروع والجمعيات (فرق البحث الإبداعية والبحثية) بما يتلاءم مع المديريات الجديدة، بحيث تُحصر المسؤوليات الإدارية بشكل دقيق وواضح يضمن الدقة والسلاسة والسرعة في إنجاز الأعمال الخدمية، والتطوير والمواكبة المسؤولة فيما يتعلق بالعمل الثقافي.
تُعدّ الخطة الإدارية الجديدة التي بدأ اتحاد الكتاب العرب بتنفيذها مع مطلع عام 2026 نقلة نوعية تهدف إلى تطوير العمل الإداري للمؤسسة بأسلوب يرتكز على التحول الرقمي وتنمية الموارد البشرية من حيث التدريب المستمر وتطوير المهارات العملية والقيادية، وبناء قدرات مستدامة قادرة على مواجهة تحديات المرحلة والتحديات المستقبلية، وتبسيط وأتمتة الإجراءات، ولعلّ أهم أهداف هذه الخطة هو تغيير ثقافة العمل اعتماداً على التحفيز وتقييم الأداء وبناء جهاز إداري تنافسي يعتمد على الكفاءات، وخلق بيئة عمل مرنة وشفافة تدعم الابتكار والتفكير الإبداعي والإيجابي وتضمن تقديم خدمات أفضل.
وهذه البيئة تحقق بناء جسور من الثقة حيث تولد فيها الأفكار الخلّاقة، وتتوفّر منصات رقمية تفاعلية للخدمات وللأخبار والإبداعات الثقافية تعزز المشاركة وتناسب احتياجات أعضاء اتحاد الكتاب العرب وزوار الموقع الألكتروني الذي يُعمل حالياً على بنائه تطويره ليُقدم المحتوى اللائق بمؤسسة عريقة مثل اتحاد الكتاب العرب.
