شهد فرع اتحاد الكتّاب العرب في حمص خلال عام 2025 نشاطًا ثقافيًا غنيًا ومتنوعًا، جمع الأدباء والشعراء والمثقفين لإثراء المشهد الثقافي في المحافظة.
سعى الفرع من خلال هذه الفعاليات إلى تفعيل المنبر الأدبي والفكري، وترسيخ دوره كفضاء للحوار، والتوثيق، ورعاية الإبداع، رغم الصعوبات المتعلقة بالإمكانات والواقع العام.
نفّذ الفرع سلسلة من الفعاليات المتنوعة، شملت:
– أمسيات شعرية وقصصية
– ندوات فكرية
– محاضرات متخصصة
– حفلات تأبينية
وقد أتاح الفرع في كل فعالية للحضور المشاركة والنقاش، ما أسهم في تعزيز الحوار الثقافي ورفع مستوى التفاعل بين الكتّاب والجمهور من مختلف الأجيال.
عُقدت جلسات لإعادة هيكلة نادي أصدقاء الثقافة، مع اختيار أعضاء قياديين، كما شهدت صالة الفرع لقاءات هامة لرؤساء المنابر الثقافية لمناقشة التحديات وتعزيز التنسيق بين المؤسسات، وإطلاق توصيات عملية لتعزيز حضور الثقافة وربطها بالأجيال الجديدة.
نظم الفرع ورشًا تدريبية متنوعة ركّزت على تنمية المهارات الإبداعية لدى الشباب، بما ساهم في صقل المواهب ودعم المشاركين لتطوير قدراتهم الكتابية والإبداعية.
حرص الفرع على توسيع دائرة التعاون مع المؤسسات الثقافية والتعليمية والمحلية، بما في ذلك:
– مديرية الثقافة وجامعة حمص لتنظيم أمسيات شعرية، معارض، وورش تدريبية.
– نوادي ومراكز ثقافية محلية لتعزيز التواصل مع المجتمع وتشجيع الشباب على المشاركة الفاعلة في الحياة الثقافية.
– جهات وأطر ثقافية عربية وفلسطينية لتعزيز المشاريع المشتركة والتبادل الثقافي، بما يسهم في إثراء الحركة الأدبية وتوثيق القضايا الثقافية والوطنية.
– دعم المبادرات المجتمعية والثقافية بالتعاون مع الجهات الأهلية والجامعية، لتعزيز قدرة الفرع على تنفيذ فعاليات متنوعة ومستدامة.
خطة الفرع للعام القادم:
– توسيع الشراكات مع المؤسسات الثقافية والتعليمية
– تعزيز النشاطات التدريبية الموجهة للشباب
– تنويع أشكال الفعاليات الثقافية
الانفتاح على المبادرات الأهلية والجامعية
– تطوير الحضور الإعلامي والتواصلي للفرع
يؤكد فرع اتحاد الكتّاب العرب في حمص، رغم التحديات والصعوبات التي تواجه عمله، استمراره في أداء دوره الثقافي والانفتاح على الطاقات الإبداعية المختلفة، إيمانًا بأن الثقافة ركيزة أساسية في بناء الوعي، وحفظ الذاكرة، وتعزيز قيم الحرية والكرامة.
