المكتب الإعلامي – خاص:
نعى رئيس وأعضاء الاتحاد وفروع الاتحاد في المحافظات الأديب والشاعر فواز حجو، رئيس فرع حلب لاتحاد الكتاب العرب، الذي وافته المنية في إحدى مشافي حلب في الرابع عشر من آب/ أغسطس الجاري.
وجاء في بيان النعي:
“رئيس وأعضاء الاتحاد وفروع الاتحاد في المحافظات ينعون بمزيد من الحزن والأسى وفاة الأديب والشاعر فواز حجو، رئيس فرع حلب لاتحاد الكتّاب العرب، عضو جمعيّة الشعر الذي رحل عن عالمنا اليوم بعد مسيرة حافلة بالعطاء الأدبيّ والثقافيّ.
وُلد الفقيد في محافظة إدلب عام 1957، وعمل في تدريس اللغة العربيّة في ثانويات إدلب وحلب منذ عام 1989، كما درّس في المملكة العربيّة السعوديّة بين عامي 1995 و1997. بدأ النشر في الصحافة منذ عام 1974، وكتب الشعر والدراسات الأدبيّة والفكريّة، وشارك في عدد من الندوات والمهرجانات والملتقيات الأدبيّة.
كتبَ عن شعره أكثر من أربعين دراسة أدبيّة منشورة في الصحافة المحليّة والعربيّة وفي الكتب الأدبيّة، وحصل على عدد من الجوائز في مجالات الشعر والنقد والقصّة القصيرة جداً. وكان عضواً في عدد من الجمعيّات الأدبيّة والنوادي والنقابات والمنظّمات.
برحيله، يفقد المشهد الثقافيّ السوريّ قامةً أدبيّةً تركت بصمةً واضحةً في الحقل الشعريّ والنقديّ، ورفدت الساحة الأدبيّة بإبداعها وحضورها. رحم الله فقيدنا الكبير، وأسكنه فسيح جنّاته وألهم أهله وذويه ومحبّيه الصبر والسلوان. وإناّ لله وإنّا إليه راجعون”
مجلس عزاء
وقد أقام فرع حلب لاتحاد الكتاب العرب ظهر يوم السادس عشر من آب/ أغسطس عزاء للأديب الراحل في مقر الاتحاد بحلب، شارك فيه رئيس الاتحاد محمد طه العثمان واجب العزاء مع الزملاء الأعضاء وقدموا التعازي لأهله ومحبيه.
وقد أشاد رئيس الاتحاد بتفاني الراحل في عمله وأوضح أنه ترك بصمة لافتة في إدارة فرع اتحاد الكتاب العرب في حلب خلال الفترة القصيرة السابقة.
كما تحدث عدد من الحضور عن الشاعر فواز حجو؛ فمنهم من ذكر إبداعه ونبله، ومنهم من أشار إلى القيم العالية والأخلاق الرفيعة التي تمتع بها، حيث قدم الكثير لخدمة الثقافة والأدب في سوريا، إذ كان يعمل بتعفف وإخلاص حتى آخر لحظة في حياته.
سيرة أدبية
ولد فواز حجو في بلدة “معرتمصرين” بمحافظة إدلب عام (1957)، وتلقى تعليمه الابتدائي فيها، ثم انتقل إلى حلب ليتابع تعليمه الإعدادي والثانوي، نال الثانوية العامة (الفرع العلمي) عام (1976) وتقدم لامتحان الثانوية مرة أخرى ونالها (الفرع الأدبي) عام (1979)، وتخرج من كلية الآداب بجامعة حلب (قسم اللغة العربية) عام (1989)،
عمل إثر تخرجه مدرساً للغة العربية في ثانويات مدينة حلب، وبدأ مسيرته في النشر الصحفي عام 1974، وكتب الشعر والدراسات الأدبية والفكرية، وشارك في العديد من الندوات والمهرجانات والملتقيات الأدبية، وحمل عضوية اتحاد الصحفيين في سورية، وجمعية العاديات بحلب، ونادي التمثيل للآداب والفنون.
خلال مسيرته الأدبية التي تمتد إلى أكثر من نصف قرن، حصل على جوائز عدة أبرزها: جائزة النادي العربي الفلسطيني بحلب للقصة القصيرة عام (1992)، وجائزة جريدة الأسبوع الأدبي في “دمشق” للمقالة عام (1993)، وجائزة محافظة “حلب” في الشعر عام (2000)
أصدر أولى مجموعاته الشعرية (ابن عربي يترجم أشواقه) عام (1994) ثم تتالت مجموعاته اللاحقة (شرفات الفجر) عام (1997) و(الصعود إلى دم الحلاج) عام (2000) و(أبجدية طائر الشعر) عام (2005) وقد أدرجت قصيدته (الثلج) من ديوانه الأخير في منهاج الصف الخامس الابتدائي في مدينة الخليل الفلسطينية.
انتسب إلى اتحاد الكتاب العرب – جمعية الشعر عام 2004 وعيّن رئيسا لفرع حلب لاتحاد الكتاب العرب، في كانون الثاني/ يناير 2025 حيث قضى الأشهر الأخيرة من حياته يسعى لتنشيط الفرع وإثرائه بالنشاط الثقافي المتميز.




