عقدت جمعيّة الشعر في اتحاد الكتّاب العرب اليوم ١٤/١٠/٢٠٢٤ اجتماعها الدوري الذي تضمّن تقديم العديد من القصائد الوجدانية المتنوعة بين الحبّ والحياة والموت والأمل، بمشاركة الشاعر زهير حسن ومجيب السوسي وأسد الخضر والشاعرة لفاطمة جمعة.
في البداية تحدّث مقرّر الجمعيّة أيمن رزوق عن ضرورة الكتابة بموضوعات الشهادة وبطولات الشهداء الذين لا يمكن أن ينساهم التاريخ، وعن مهمّة الشاعر برصد هذه الحالات ومتابعتها وتحويلها إلى نصوص شعرية معبّرة.
وبدورها باركت أمينة سرّ الجمعيّة طهران صارم لعضو المكتب التنفيذي الأديب توفيق أحمد بوصوله إلى القائمة القصيرة من جائزة أبي القاسم الشابّي الأدبية التونسيّة، ولمجموعة الشعراء الذين نالوا مراكز أولى في مسابقة جمعيّة التنوير الإبداعيّة وهم السادة: (عباس حيروقة وريما الخضر وسعاد محمد وعبد المجيد عرفة وعبد الجبار طبل)، ثم قدّمت أحرّ التعازي بفقدان الجمعيّة لشاعرين كبيرين رحلا عن دنيانا مؤخّراً، هما محمود حامد وأكرم مسوح على أنّهما خسارة في المشهد الشعريّ.
وبعد الاستماع إلى مجموعة القصائد التي قُدّمت على المنبر، أشاد رئيس اتحاد الكتّاب العرب د. محمد الحوراني بالمواهب الشعريّة الشبابيّة المتميّزة، لافتاً إلى موهبة شعريّة تقرأ للمرّة الأولى على منبر الاتحاد؛ وهي الشاعرة فاطمة جمعة التي حلّت ضيفة على الجلسة، لكنّه شجّعها وأمثالها على المواظبة في المشاركة بهذا الشكل، كما أشار إلى ضرورة الاهتمام بالمواهب الشبابيّة الحقيقيّة المتمكّنة التي يمكن التعويل عليها أمام محاولات تتفيه المشهد الشعريّ وتصفية الكلام المقاوم الذي يجب على الشعراء تبنّيه.
حضر الجلسة عدد من أعضاء المكتب التنفيذيّ ومجموعة واسعة من شعراء سورية، وناقشوا فكرة ندوات قادمة أو مهرجان شعري لاحق قد يضمّ مشاركات دولية.



