بحضور جمهور من الأدباء والكتاب والمبدعين والأصدقاء، وبالتعاون بين فرع اتحاد الكتاب العرب في الحسكة وكلية الآداب والعلوم الإنسانية وجمعية صفصاف الخابور الثقافية، أقيم حفل توقيع كتاب “النهر الثاني” الذي أنجزه عدد من الأدباء والمبدعين حول السيرة الذاتية والتجربة الكتابية والإبداعية للكاتب والباحث أحمد الحسين .
تضمنت فعاليات الحفل كلمات وشهادات وقصائد ألقاها كل من الأديب محمد صالح العلي و الاعلامي نزار حسن والأستاذ ابراهيم خلف والدكتور محمد ورجين والقاص فاضل العبد الله و المربية منى السيد حمود والشاعر منير خلف والدكتور أحمد العبد الله، تحدثوا فيها عن الأديب والباحث الحسين كقامة أدبية شامخة وعلم من أعلام الوطن سخر مداد قلمه خمسين عاما خدمة للأدب والثقافة والتراث.
أشار المشاركون إلى أن الكتاب الجديد يقتفي سيرة حياة قاربت السبعين من السنوات، وينشر صفحات من مداد قلم، وخطرات نفس، ورحلة فكر، وتجربة أدب امتدت فصولها على مدى خمسة عقود.
ضم الكتاب المحتفى به مجموعة من المقالات الأدبية والدراسات التحليلية، وشهادات وحوارات، فضلاً عن إهداءات شعرية وقصصية ولوحات تشكيلية، حرّرها أدباء ومبدعون، فهو من حيث الغاية والمقصد جهد توثيقي جماعي يهدف إلى الإلمام والإحاطة بجوانب من تموجات الحياة التي عاشها الحسين .
وجه الأديب الحسين عميق شكره وتقديره للحضور الذي وصفهم بأصحاب القلوب النقية والسرائر الصافية من الكتاب والأصدقاء والمبدعين.
والكاتب والأديب الحسين من مواليد بادية الحسكة ١٩٥٦ يحمل إجازة في الماجستير في الدراسات الأدبية من جامعة حلب وهو عضو اتحاد الكتاب العرب وتنقل في عمله الوظيفي في عدد من المؤسسات الثقافية والإعلامية وكرم في الكثير من المحافل الأدبية وله ثلاثة عشر كتابا منها / أدب الكدية في العصر العباسي- تساؤلات بلا ضفاف – ثمرة الأوراق – فنون المأثورات الشفاهية في الجزيرة السورية – في تراث الجزيرة السورية / وغيرها. .

