في إطار ندوة حملت عنوان “سرد الألم والمقاومة: صورة حماة في الأدب السوري “، استضاف فرع حماة لاتحاد الكتاب العرب الباحثة والكاتبة التربوية لبابة الهواري، وذلك ظهر الخميس 13/7/2025.
تناولت الندوة تمثيلات مدينة حماة في الأدب السوري، وتقاطع السرد مع الذاكرة والألم والمقاومة في أعمال كُتبت على امتداد العقود الماضية من خلال أربع روايات هي “طاحون الشياطين” الصادرة في الثمانينات للروائي شريف الراس الذي استخدم الطاحون كمكان خيالي يرمز للسلطة ويعكس جانبا أليماً من مأساة حماة وتداعياتها ويفضح الممارسات القمعية في سوريا، ورواية “عصي الدم” الصادرة عام 2012 للروائية منهل السراج والتي انتقلت من الرمزية إلى المباشرة في الإضاءة على حماة بعد انطلاق الثورة من خلال جملة من التفاصيل والأحداث والأحزان والذكريات التي تتقاطع مع ما عاشه كل حموي وحموية داخل الوطن وخارجه، ورواية “السوريون الأعداء” الصادرة عام 2014 التي يُسجل فيها الروائي فواز حداد وقائع مؤلمة من مجزرة حماة التي ارتكبها نظام حافظ الأسد ويرصد ببراعة روائية آلية تغول النظام السوري بعد مجازر الثمانينات وصولاً إلى الثورة السورية عام 2011 وخيارات مواجهتها، ورواية “سكوت” للروائي المنتصر بالله الصادرة عام 2021 وتتحدث عن أحداث حماة عام 1982 والنتائج الكارثية التي حلت بأهالي المدينة عموماً، وصولاً إلى ثورة عام 2011 .
وتناولت الباحثة في هذه الندوة الذي قدّمها د. وليد سراقبي سعي نظام الأسد للتعتيم على حماة أدبياً وإعلامياً وكيف انعكس ذلك على تناول الكتاب لواقع المدينة ومعاناتها.

