اتحاد الكتاب العرب يشارك في فعاليات ندوة “الترجمة والمثاقفة”

تحت رعاية السيدة وزيرة الثقافة د. ديالا بركات دعت وزارة الثقافة- الهيئة العامة السورية للكتاب بالتعاون مع جامعة دمشق والمعهد العالي للترجمة ومجمع اللغة العربية واتحاد الكتاب العرب واتحاد الناشرين السوريين لحضور فعاليات الندوة الوطنية للترجمة 2024 في مكتبة الأسد الوطنية بدمشق يومي الأربعاء والخميس 16 و17/10/2024.
وبيّنت د. ديالا بركات وزيرة الثقافة في تصريح للإعلاميين قبل انطلاق الفعاليات أنَّ وزارة الثقافة تحتفل في كلِّ عام بالندوة الوطنية للترجمة، مشيرة إلى أهميَّة الترجمة الكبرى في تقريب الحضارات، وتبادل ونقل الثقافات والأفكار بطريقة قريبة جداً من عقل القارئ والفرد السوري، ولا بدَّ من شكر جميع المترجمين، وخاصةً السوريين لما يقومون به من عمل وجهد فكري نوعي.
وبمشاركة نخبة من المترجمين السوريين، وبحضور أ. توفيق أحمد نائب رئيس اتحاد الكتاب العرب وأ. الأرقم الزعبي وأ. رياض طبرة من المكتب التنفيذي للاتحاد، استُهلت الفعاليات بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء وبالنشيد الوطني للجمهورية العربية السورية، لتتلو المترجمة آلاء أبو زرار رسالة المترجمين السوريين التي أشارت فيها إلى أن الترجمة هي صدى الكلمات الذي يتردد في كل الأصقاع فيمنحها جواز سفر أبدي كي لا تبقى حبيسة جدران لغتها الأصلية، فحركة الترجمة تعتبر أحد معايير تطور الأمة ونهوضها فكرياً وإنسانياً.
كما لفت مدير الهيئة العامة للكتاب د. نايف الياسين إلى أنَّ الندوة التي أصبحت تقليداً سنوياً، تتناول كلَّ عام موضوعاً يخصُّ الترجمة حيث يكتب المختصون فيه، ويتداول المترجمون والمهتمون على أمل الاستمرار في تسليط الضوء على نشاط فكري وحضاري متميز. وإن موضوع الندوة للعام الحالي لا يخلو من إشكالية مستمدة في جزء منها من الترجمة نفسها فكلمة مثاقفة ليست قديمة في اللغة العربية، وإن فعل المثاقفة ما يحدث بفضل الترجمة، بمعنى التبادل بين ثقافات ولغات مختلفتين. وتنشأ من جديد قضية الثقافة واللغة المهيمنتين بالمقارنة مع اللغات والثقافات الأخرى. وإن إلقاء نظرة سريعة على تاريخ التفاعل الأدبي على سبيل المثال بين الثقافات المهيمنة والثقافات الأقل تأثيراً يظهر أنَّ الأخيرة تمكَّنت من إحداث آثار واسعة وعميقة في الثقافة المهيمنة وفي مراحل زمنية مختلفة.
وخلال حفل الافتتاح قدم اتحاد الكتاب العرب شهادات تقدير للمترجمين المساهمين في إنجاز كتاب “تاريخ الترجمة في سورية” وهم : أ.حسام الدين خضور ود. ممدوح أبو الوي وأ.منير الرفاعي وأ.أحمد الإبراهيم وأ.رانيا الحداد وأ.عماد موعد وأ.نغم حامد.
على امتداد يومين قدم المشاركون، د. غسان السيد وأ. محمد نجدة شهيد وأ. مهند محاسنة وأ. حسام الدين خضور وأ. عبير حمود ود. باسل المسالمة ود. أماني العيد ود. عدنان عزوز وأ. آلاء أبو زرار وأ. رهف الخطيب ود. ميسون علي وأ. هلا دقوري وأ. شانتال جرجس وأ. ثراء الرومي وأ. شادي حمود، أوراقهم البحثية التي تنوعت في تناولها لمواضيع تلامس الترجمة والمثاقفة، وقد أضافت مداخلات السادة الحضور أبعاداً هامة للموضوعات المطروحات.
