استجابةً لقرار رئيس اتحاد الكتاب العرب والمكتب التنفيذي المتضمن التركيز على موضوع الهوية والانتماء الوطني في الجمعيات كافة، ناقشت جمعية القصة والرواية في اتحاد الكتاب العرب خلال اجتماعها الدوري اليوم موضوع (مبدأ الهوية في العمل الإبداعي) بأبعاده كافة، وأثار الروائيون أهم الأسئلة التي تعود إليها أسباب أزمة الهوية والانتماء في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها البلد، وتطرّقوا إلى الحديث عن هوية المنجز الأدبي، ثم إلى ضرورة التّوجّه نحو الشباب، مؤكدين أن هذه الأزمة لا تقتصر على سورية فقط بل على الوطن العربي كلّه، كنتيجة طبيعية للحروب والغزو الثقافي للمنطقة.
نوقش خلال الجلسة عددٌ من الموضوعات التنظيمية المتعلقة بالنشاطات، حيث تمت الدعوة لإقامة نشاط في المركز الثقافي بأبي رمانة تحت عنوان (قصة المقاومة)، وعُرضت أفكار جديدة من الممكن العمل عليها مثل زيارة الجرحى والنازحين في لبنان، وزيارة المسنين، وإقامة ندوات شبابية، وفي موضوع الهوية قدّم مقرّر الجمعية أ. عماد نداف ورقة عمل بعنوان (الهوية والإبداع) ركّز خلالها على مسؤولية الكاتب في تحديد هوية الكتابة الإبداعية التي يعمل عليها وخاصة أن الثقافة العربية هي المآل الأول والأخير الذي يجمع بين أبناء العروبة، تلاها ورقة ثانية لأمين سر الجمعية أ. غسان حورانية بعنوان (الهوية في القصة والرواية) طرح فيها تساؤلات مهمة حول الهوية، منها ماذا نقول عن هوية أدب كاتب يجيد عدّة لغات ويكتب بكل لغة رواية؟ وهل علينا أن نغفل دور اللغة التي تكتب بها القصة أو الرواية؟ وهل ولادة أحد الكتاب في أمريكا مثلا يجعله كاتباً أمريكياً؟ وغير ذلك الكثير.

