شهد اتحاد الكتاب العرب في سورية يوم الأحد ٧/٧/٢٠٢٤ فعالية شعريّة بعنوان “المقاومة إبداع”، جمعَ فيها ثلّة من الشعراء المتميزين في الأدب المقاوم من سورية ولبنان وفلسطين وهم السادة: إيهاب حمادة وإبراهيم منصور وحسين عوض خليل وخليل عاصي وسديف حمادة وفاروق شويخ وقاسم فرحات وكميل حمادة ونور موصللي وهيلانة عطا الله، شاركوا جميعاً بقصائدهم التي تحكي وجع فلسطين وأطفالها، وتُعبّر عن أهمية الأدب المقاوم عند الشعراء العرب.
يرى رئيس اتحاد الكتاب العرب د.محمد الحوراني أن هناك محاولة محمومة من قبل العدو الصهيوني من أجل تزييف الوعي وتشويه الثقافة والإبداع والقيم والأخلاق في مجتمعاتنا ونشر ثقافة وأدب التفاهة، وبالتالي لا بد أن يكون هناك فعل حقيقي على الأرض من قبل المؤسسات الثقافية واتحادات الكتاب وحتى دور النشر أيضاً، وهذا المهرجان الشعري المقاوم اليوم لشعراء من عدة دول هو خطوة في هذا الاتجاه، وهي بالتأكيد ليست الأولى، وإنما ضمن سلسلة خطوات قام بها الاتحاد في سورية مع اتحادات أخرى، وسيكون هناك خطوات لاحقة في هذا الشأن.
بدوره بيّن رئيس اتحاد الكتاب اللبنانيين أحمد نزال أن وجود بعض الشعراء اللبنانين في هذه الفعالية هو تأكيد على التواصل الطبيعي بين الإبداع اللبناني والإبداع السوري تاريخياً، وعلى اتصال الرؤى المشتركة التي تجمع البلدين من خلال جبهة و ثقافة المقاومة التي من شأنها أن توحّد الجهود لمواجهة ما يجري في المنطقة من تحديات، وفي ظل يجري في فلسطين وفي غزّة خصوصاً.
كذلك أوضح الدكتور الشاعر أسامة حمود الذي أدار المهرجان أن المقاومة هي إبداع لأنها تعبير عن حماية الوطن والدفاع عن القيم والأصالة، مبيناً أن الإبداع هو أيضاً مقاومة لأنه أكثر ما يحفز الإنسان على حماية وطنه وهويته.
تضمنت النصوص المشاركة في المهرجان مكونات الشعر الحقيقي مع الجمع بين الأصالة والحداثة دون التخلي عن قيمة الموهبة، والجدير بالذكر أن هذه الظاهرة الشعرية التي شهدها الاتحاد اليوم مرتبطة بشكل أساسي بأهداف اتحاد المشرق العربي الذي أعلن عن تأسيسه مسبقاً، والذي يعمل على تكريس السردية الفلسطينية الحقيقية، ونقد الرواية الزائفة الفلسطينية وغير ذلك مما تم الاتفاق عليه في بيان الإعلان.




