“من الكلية الحربية السورية إلى طوفان الأقصى… كلنا مشاريع شهادة”

“من الكلية الحربية السورية إلى طوفان الأقصى… كلنا مشاريع شهادة”

 

بمناسبة الذكرى الخمسين لحرب تشرين التحريرية، وتحت رعاية المهندس معتز أبو النصر جمران محافظ القنيطرة، وبحضور الدكتور محمد الحوراني رئيس اتحاد الكتاب العرب والسادة أعضاء المكتب التنفيذي في الاتحاد، وعضو قيادة فرع القنيطرة للحزب لميس أحمد ورئيس مجلس المحافظة م. هشام قات ونائب المحافظ م. أحمد جمعة وأعضاء المكتب التنفيذي حسن البكر ومحمد ذياب وم.أسامة الخالد، احتضن المركز الثقافي العربي في “مدينة البعث” في محافظة القنيطرة فعالية حملت عنوان “من الكلية الحربية السورية إلى طوفان الأقصى… كلنا مشاريع شهادة”، تضمنت وقفة تضامنية مع المقاومين الفلسطينيين في معركة “طوفان الأقصى” وتوزيع جوائز تشرين الإبداعية في القصة والشعر.

وخلال الفعالية التي أدارتها د. ريما دياب رئيس فرع القنيطرة أشار السيد المحافظ إلى أهمية جائزة تشرين للإبداع الأدبي كونها تحمل في مضامينها دلالات حرب تشرين التحريرية ومعانيها الراسخة في قلوب السوريين، مؤكداً على إصرار كل سوري على محاربة الإرهاب العالمي  بهمة جيشنا العربي السوري الباسل الذي يسطر يومياً ملاحم البطولة والانتصارات التي هي مصدر للإلهام و للإبداع الأدبي، وبدماء الشهداء الطاهرة التي سيّجت وطننا بالعزة والفخر.

كما أكد د. محمد الحوراني رئيس اتحاد الكتاب العرب على أهمية هذه الجائزة لما تحمله من رمزية تجسّدها حرب تشرين التحريرية في ضمائر السوريين، لا سيما وهي تُمنح في توقيت  تستبسل فيه سورية لاستئصالِ شأفةِ الإرهابِ والقضاءِ على بُؤَرِهِ في أنحاءِ سورية كُلّها والعالم، لأنَّ الإبطاءَ في عمليّةِ القضاءِ عليه يعني مزيداً من الشُّهداء في سورية، كما يعني مزيداً من استنزاف الطاقات والموارد لأبناء الشعب السوريّ القابضِ على جمرِ الإخلاصِ لوطنِهِ، والرافضِ لأيِّ نوعٍ من أنواع الـمُساوَمةِ على تُرابِ وطنِه.

كما أشار إلى تزامن هذه الفعالية  مع اليوم الذي تُعيدُ فيه فصائلُ المقاومة كتابةَ تاريخ أمّتنا بحُروفٍ من نورٍ ونار من خلالِ ألقِ معركةِ “طُوفان الأقصى” وبهائها، ومِن خلالِ تزييفها للمقولات والقناعات الصهيونيّة بأنّ الانتصارَ على الكيان الصهيونيّ حُلمٌ وخيال، وأنَّ تحصينَ الكيان عسكريّاً وأمنيّاً يمنعُ أيَّ خَرْقٍ له، وهو ما ثَبَتَ زيفُهُ بعدَ تحقُّقِ الإرادة والرغبة الصادقة للـمُقاومين الذينَ أكّدُوا أنّ الأملَ بالتحرير والنصر كبيرٌ بعدَ عمليّةِ السابع من تشرين الأوّل ٢٠٢٣، وهو التاريخُ الذي يجبُ أن يكونَ فاصلاً في حياة شعبنا وأمّتِنا.

كما أكد أ. د. أحمد علي محمد عضو مجلس اتحاد الكتاب العرب وعضو هيئة التحكيم في الجائزة على مدى روعة أن يكون الإعلان عن نتائج الجائزة على أرض القنيطرة، أرض المجد والعزة التي تكسّر على أعتابها حلم “اسرائيل” وباتت نبراساً لانتصار سورية والأمة العربية في حرب تشرين 1973.

ومن خلال كلمتين للأديبين علي المزعل وأسد الخضر، عبر الفائزون عن شكرهم لاتحاد الكتاب العرب الذي أتاح لهم فرصة المشاركة في هذه الجائزة التي تحمل اسم حرب تشرين التحريرية التي أعادت للأمة العربية ألقها ودمّرت أسطورة الوهم الإسرائيلي، مؤكدين أن فوزهم بهذه الجائزة وسام يحمل من المعاني السامية والنبيلة الشيء الكثير.

يذكر أن الاتحاد أعلن منذ أيام عن أسماء الفائزين بالجائزة وكانت الجائزة الأولى في مجال القصة مناصفة بين قصة (الاتصال الأخير) لنصر محسن و(فردوس) لعلي المزعل.

أما الجائزة الثانية فذهبت لقصتي (صندوق) لتوفيقة خضور و(حكاية نصر) لميرنا أوغلانيان، والجائزة الثالثة لقصتي (الجندي) لمحمد أحمد الطاهر و(سباق نحو ضفة البحيرة) لجمال قاسم السلومي، بينما نوهت اللجنة بقصة (ذكرى) لنانسي حنا الصباغ.

وفي مجال الشعر كانت الجائزة الأولى مناصفة بين قصيدتي (فصول من سيرة السنديان) لأسد الخضر وقصيدة (عتقي الصبح) لهيثم علي، والجائزة الثانية مناصفة بين قصيدة (على جبهة الشمس) لزاهر القط و(كرمى للعيون الخضر) لجابر أبو حسين، والجائزة الثالثة مناصفة بين قصيدتي (شموع تشرين) لعصام حسن و(دالية وخمسون عنقوداً) لغسان لافي طعمة.

 

 

 

 

 

قد يعجبك ايضا
جديد الكتب والإصدارات