آذار في عيون الشعراء… ظهرية شعرية في جامعة تشرين (نقلاً عن الوحدة)

 

أقامت قيادة فرع جامعة تشرين لحزب البعث العربي الاشتراكي، مكتب الإعلام والثقافة والإعداد الفرعي بالتعاون مع فرع اتحاد الكتاب العرب باللاذقية والشعبة الثالثة وكلية الآداب (قسم اللغة العربية) ظهرية شعرية بعنوان /آذار في عيون الشعراء/.
اجتمع عشاق الشعر فيها تغنوا بحب الوطن وقدموا أعمالهم الأدبية التي نالت استحسان جمهور الشعر المتعطش للحراك الثقافي.
حيث شاركت الشاعرة أسينة خير بيك بقصيدتين تحدثت من خلالهما عن الوطن وحبّه المتجدد بقلوبنا مثل ربيع آذار وتلك مشاركتها من قصيدة الصمود:
عزائمنا حديد لا يُفل
وسورية صمود لا يمل
بلادٌ لم تنم يوماً بضيم
رجالها عن ثراها ما تخلوا
بدوره الدكتور مالك الرفاعي عن مشاركته قال: إن الظهرية جيدة وما قدم فيها جميل ومستوحى من فصل الربيع المتجدد الذي لامسَ المناسبة وفنية الشعر، جمهور الظهرية بدا مستمتعاً ومتابعاً ورأيت تفاعلهم مع كل حرف وكلمة، ومن مشاركته قصيدة طير الشعور:
إذا ما غبتُ عني في مِنيّ
لأقتطِفَ الدراري أتحفاني
أنو رز حليتها مهرجاناً
وأنتم مهرجانُ المهرجانِ
من جهته الدكتور صفوان سلوم حدثنا قائلاً: ظهرية اليوم مثل محطة أدبية قدم فيها الشعراء وجبة شعرية رائعة كان هناك تلاقٍ بين ما باح به الشعراء وبين الجمهور الذي تواصل وتفاعل مع كل قصيدة شعرية صادقة قدمت بشهر الحب شهر آذار، ومن مشاركته قصيدة فواصل أو قصار الصور
شيعناه إلى مثواه الأخير / الضمير المنفصل
يا آية طهر /في سورة عشقٍ/في قرآن العمر/
أن الباري سواك /كي يكتمل الطهر.
الشاعر زكوان العبيد قال: جاءت مشاركتي اليوم بعدة قصائد أولها إهداء إلى السيد الرئيس بشار حافظ الأسد وقصيدة ثانية لدمشق وقصيدة للاذقية، كما قدمت قصيدتين بالغزل وآخرها عن الملتقى الشعري الذي جرى اليوم، ومن مشاركته قصيدة بعنوان اللاذقية:
يا لاذقية هائمٌ بصباحي ضوءٌ تثنَّى في الرُّبا بوشاحِ
ماللمليحة إن تفتَّح حسنُها ضحكَ الهوى في وجهها الوضّاح
الدكتور باسم غدير غدير عبر عن سعادته بهذه المشاركة وتماسه مع الجمهور المتعطش لسماع الشعر، وقال: شاركت بالملتقى بعدة قصائد عن الحب والحياة والوطن، منها قصيدة عاصمة الشهداء، ومنها هذه الأبيات:
يا ماءُ من صخرِ الجبال ملوِّحاً؟!
أم من عيون الأمّهاتِ وحزنها؟
هذي الصخورُ منابتُ العزم الذي
لولاهُ ما سكبتْ علينا مُزنُها
من قلب تلك الغافياتِ على المدى
أخذت قوافي الصبر منّا وزنَها
كما تناولت مشاركة الشاعر محمود عزيز إسماعيل محورين أولهما الهمّ الإنساني الوجداني المشترك للسوريين بعد 14 عاماً من الحرب، وذلك بقصيدة عنوانها إليها بلادي، ثانيهما الوجود الإنساني الذي يعنى به الكائن البشري في كافة بقاع الأرض وذلك بقصيدة بعنوان طريق الجلجلة و منها:
هي رحلة
تمتد بين الجبلة الأولى وحشرجة التراب
مرت بألف خرافة وخرافة
وجاءت الفعالية بحضور أعضاء قيادة فرع حزب البعث العربي الاشتراكي في جامعة تشرين الدكتور جورج اسبر – رئيس مكتب التعليم العالي، الدكتورة معينة بدران – رئيس مكتب الثقافة والإعلام، ونقيب المعلمين في جامعة تشرين الدكتور عبد الكريم حسن، ورئيس قسم اللغة العربية د.عدنان الأحمد، ورئيس فرع اتحاد الكتاب العرب في اللاذقية الأستاذ ممدوح لايقة، وأمناء الشعب الحزبية وقيادات سياسية وإدارية ونقابية ولفيف من الطلبة والمهتمين.

قد يعجبك ايضا
جديد الكتب والإصدارات