أخذ الاحتفال بذكرى رحيل الشاعر العراقي الكبير محمد مهدي الجواهري الذي وافته المنية في دمشق يوم الـ 27 من تموز سنة 1998 ليحتضنه ثراها شكلاً مختلفاً هذا العام بمشاركة جمع غفير من الدبلوماسيين والأدباء من سورية والعراق.
وفى ذكراه الـ 24 احتفى اتحاد الكتاب العرب وسفارة جمهورية العراق بهذا الرمز الأدبي والثقافي العراقي والعربي المهم الذي لقب “بشاعر العرب الأكبر
”.
واستعادت كلمات الحضور في هذه المناسبة منجز الجواهري الشعري والثقافي على مدى سنوات عمره التي ناهزت القرن ووضع الدكتور محمد الحوراني رئيس اتحاد الكتاب العرب وياسين شريف القائم بالأعمال العراقي إكليلاً من الزهور على ضريح الجواهرى وأهدت السفارة جدارية تحمل صورة الشاعر لاتحاد الكتاب العرب.
وفى كلمته قال رئيس اتحاد الكتاب العرب الدكتور محمد الحوراني: “إن هذه الوقفة تأتي للتأكيد على أن الجواهري ما زال حاضراً في ضمير وثقافة الأجيال الناشئة في سورية وما زال الدور الذي لعبه في الحياة الثقافية موجوداً بعد قرابة ربع قرن من رحيله ولقد كانت سورية وشعبها حاضرين في نصوصه كما العراق وشعبه فهو صاحب عاطفة قومية صادقة” داعياً باسم اتحاد الكتاب العرب إلى استحداث جائزة عربية سورية عراقية باسم هذا الشاعر الكبير.
كما أشار القائم بأعمال السفارة العراقية في دمشق إلى أن الجواهري اختار سورية ودمشق بالتحديد بعد أن عرف بلدانا كثيرة فى العالم لكنه وجد الاهتمام الكبير من الشعب السوري ومن الرئيس الراحل حافظ الأسد الذي قدر قيمته
.
وألقى الشاعر الدكتور جهاد بكفلوني عضو المكتب التنفيذي في اتحاد الكتاب العرب عدداً من نصوص الجواهري التي تظهر مواقفه الانتمائية مع سورية ويظهر فيها الحس القومي لافتاً إلى أهمية هذا الشاعر التاريخية وقوته على الكتابة.
كما ألقى الشاعر أحمد جبوري القنصل في سفارة العراق كلمة أشار فيها إلى تاريخ الجواهري العريق وإصراره على التمسك بالعروبة ومحبة سورية والعراق.
وتوجت الوقفة بعدد من القراءات الشعرية لنصوص الجواهري ومنها قصيدته جبهة المجد التي تغنى فيها بدمشق
