صدر العدد الجديد من (الأسبوع الأدبي)، جريدة اتحاد الكتاب العرب بدمشق، حاملًا الرقم (1918) تاريخ 7/8/2025
اتحاد الكتاب العرب – المكتب الإعلامي
افتتاحية العدد كتبها حسن عبد الكريم مهان، بعنوان: (بانوراما حتمية) تناول فيها حال الإنسان السوري الذي وجد نفسه بين فوهات البنادق، وعواصف التهجير، وانكسارات الأمل، فكتب قصصه على أقمشة الغبار في المخيمات، وزرع شتلات من الأمل برغم البرد في المنفى، وصار صوتاً يشرح وجع وطنه بلغة العالم في الجامعات.
أضاء العدد على فعالية “سوريا إلى أين” في طرطوس وعلى الاجتماع الدوري لجمعية السرد، لتكون أولى مقالات العدد: (الموت والموسيقا.. وجهاً لوجه في رواية ساراماغو) حيث يضيء كاتب المقال أحمد فضل شبلول من مصر على رواية “انقطاعات الموت” لجوزيه ساراماغو، التي دارت في فلك “موت” التي ترسل رسائل بنفسجية لمن وقع عليه قرار الرحيل عن الحياة ثم توقفها عن إرسال هذه الرسائل وما يليه من أحداث.
وتحت عنوان “غادة السّمان ياسمينة السرد الشامية” جاء ملف العدد الذي أعده عيسى الشيخ حسن معتبرًا أن تجربة غادة السمّان هي منجز إبداعي ضخم متنوع، يعبّر عن ثنائية متلازمة “دمشق والمرأة” في زمن إبداعي شغل النصف الثاني من القرن الفائت، وما زال يثمر حتى الآن.
الملف ضم مجموعة من الدراسات والآراء للأدباء فدوى العبود وعمر محمد جمعة ود. ماجدة حمود وأميرة جاسم النادر وبسمة شيخو وعيسى الصيادي.
تضمن العدد كذلك: (“خطوات فوق الثلج” للشاعر أدهم حواط.. غربة الروح في منافي الوجود) لـ د. طارق العريفي، و(تقنية الوصف في رواية “العبودية” لغوركي: قراة نقدية في ضوء رؤية جيرار جينيت) لـ د.فراس أحمد شوّاخ، و(الموروث الثقافي: جسر بين الماضي والحاضر ومتطلبات العصر) لأيمن قدره دانيال و(الفصاحة العربية مفهومها وطبيعتها) لـ د. عيسى الشماس و( اللغة العربية بين المستشرقين والمستغربين) لحسين حمدان العساف.
أما في الملف الإبداعي فقد نشرت الأسبوع الأدبي، قصائد لكل من: يوسف قائد، وحيدر هوري، ومحمود عزيز اسماعيل، ومروان ياسين الدليمي من العراق، وقصصًا لكل من: يسرى الشلبي، ومحمد أحمد الطاهر وليث عمر.
وضمّنت الأسبوع الأدبي صفحتها الأخيرة تغطية لمحاضرة الباحثة لبابة الهواري التي حملت عنوان “صورة حماة في الأدب السوري منذ الثمانينيات”، لتكون الكلمة الأخيرة لرئيس تحرير الجريدة الشاعر حسن قنطار بعنوان: (خارج الصندوق) وفيها يذهب إلى القول: “(أنا أختلف معك). وهذه حقيقةٌ.. النقاش فيها خروجٌ عن الجادة التي رُسمت ووُضعت ضمن موازين العقل. يمكنني أن أميز بين نقيضين في مسمّى واحد: (ما كان خارج الصندوق)، أستوحش من الأول الذي يقذف زبده بلا فائدة أو شعرة أُنسٍ قد تلاعب الأخيلة وإن كانت فارغة…”.
