رحيل الزميل الدكتور وفيق سليطين

رحيل الزميل الدكتور وفيق سليطين

 

كان صباحاً غلّفته غاشية الحزن الذي رانَ على القلوب والعيون موحياً  أن دوحة من أدواح الفكر والأدب قد صوّحت أفنانها، ولم يطل تهدّج صوت النذير حتى عرفنا أننا خسرنا أخاً سيبقى مقيماً في عقولنا وقلوبنا هو الأديب الدكتور وفيق سليطين.

بقلوب مفعمة بالأسى الذي يشق مساربه العميقة ويترك ندوباً طويلةً رئيس وأعضاء المكتب التنفيذي وأعضاء اتحاد الكتاب العرب ينعون إلى رجالات الفكر والأدب الفقيد الكبير الدكتور وفيق سليطين، ويشاطرون أهله ومحبيه مشاعر الأسى الصادق، متمنين من الله أن يرفد محبيه بغيوم الصبر والسلوان، وأن يجعل فقيدنا في جنات النعيم.

إنا لله وإنا إليه راجعون.


 

عدد القراءات : 2679