" سورية ما بعد الانتخابات الرئاسية .. الأمل بالعمل "

" سورية ما بعد الانتخابات الرئاسية .. الأمل بالعمل "

ندوة لجمعية البحوث والدراسات في اتحاد الكتاب العرب

 

بحضور د. محمد  الحوراني رئيس اتحاد الكتاب العرب ومدير توثيق وتعميق  العلاقات الشعبية بين سورية وإيران د. محمد رضا حاجيان والدكتور صابر فلحوط رئيس اللجنة الشعبية لدعم الشعب الفلسطيني ومقاومة المشروع الصهيوني، والدكتورخلف المفتاح مديرعام مؤسسة القدس الدولية في سورية وكوكبة من الكتاب والمفكرين والمثقفين والأدباء و الإعلاميين عقدت جمعية البحوث والدراسات في اتحاد الكتاب العرب فعاليات ندوتها التي حملت عنوان:  "سورية ما بعد الانتخابات الرئاسية.. الأمل بالعمل".

أدار فعاليات الندوة د. أكرم الشلي مقرر جمعية البحوث والدراسات الذي أشار إلى أهمية المرحلة التي ستمر بها سورية ما بعد الانتخابات وهي مرحلة العمل الجاد في سبيل إعادة البناء والإعمار.

وأكد المحامي محمود مرعي على أن المرحلة القادمة هي مرحلة مكاشفة ومصارحة وثقة بين المواطن والدولة، مرحلة تتحقق فيها التشاركية الحقيقية، مشيراً إلى أن المعارضة هي ظاهرة إيجابية لأن المعارض يجب أن يضع يده على الخطأ لتصحيحه، وتكاتف الموالاة والمعارضة في المرحلة المقبلة تحت سقف الثوابت الوطنية سيضمن لسورية المستقبل الذي يحلم به أبناؤها الشرفاء.

كما هنأ الباحث د. عبد الله كبارة من لبنان الشقيق الشعب السوري بفوز السيد الرئيس د. بشار الأسد في الانتخابات، وهذا إنجاز كبير بعد معاناة سورية من حرب إرهابية بتخطيط مسبق من أمريكا و"إسرائيل" وبتنفيذ بأدوات رخيصة، مثمّناً إقبال الشعب السوري على صناديق الاقتراع في سورية وخارجها الذي فاق كل تصور وتوقع رغم الحصار الاقتصادي الجائر والخانق الذي فُرض عليه.

أما الدكتور إبراهيم زعرور رئيس فرع دمشق لاتحاد الكتاب العرب فاستعرض في محوره ما طال سورية عبر التاريخ من مؤامرات منذ اتفاقية سايكس بيكو ثم سلب لواء إسكندرون إلى الزمن الحالي حيث تلاقت فيه أطماع النظام التركي وكيان الاحتلال الصهيوني مع تنظيم الإخوان المسلمين مؤكداً أن تماسك السوريين بمختلف مكوناتهم هزم هذه الموجة من المؤامرة ولا بد للمثقفين من تعزيز هذه الروح لإكمال الانتصار.

هذا وقد أكد رئيس اتحاد الكتاب الدكتور محمد الحوراني أن مواقف المثقفين والكتاب كانت في مواجهة المؤامرة منذ بدايتها وحملت عبء المواجهة الفكرية وصولاً لمرحلة الانتخابات الرئاسية، معتبراً أن دور المثقف سيحمل طابعاً بناءً في المرحلة القادمة وسيشكل محوراً مركزياً في القضايا التي تسعى إلى تجذير الانتماء ووحدة الشعب السوري وطرد الاحتلال من كل الأراضي العربية.

عدد القراءات : 1665