المنهج التربوي المقاوم موضوع ندوة في اتحاد الكتاب العرب

المنهج التربوي المقاوم موضوع ندوة في اتحاد الكتاب العرب
نقلاً عن الوكالة العربية السورية للأنباء - سانا
الكثير من الأسس التربوية التي تؤسس لثقافة مقاومة ولشعب مقاوم كانت محل نقاش في الندوة التي أقامها اتحاد الكتاب العرب بعنوان المنهج التربوي المقاوم بمشاركة عدد من الباحثين.
الباحث الأرقم الزعبي عضو المكتب التنفيذي في اتحاد الكتاب الذي أدار الندوة افتتح بالمعاني الشاملة للمقاومة وضرورة العمل على الحديث عنها وأهمية وجودها بالفكر التربوي.
ورأى الباحث الأب أنطونيوس حنانيا أنه من الضروري العمل على بناء مفهوم مقاوم جديد يتكون مع المفهوم التربوي لمواجهة التطورات الحديثة وتربية الجيل على نشوء مقاومة المخيمات في وجه الاحتلال وهذا ما تسعى إليه سورية بشكل دائم وتعمل عليه ما جعلها هدفاً للمتآمرين فلا بد أن يفهم الجيل أن فلسطين والقدس هدف لا تنازل عنه.
وبدوره بين الأستاذ الدكتور سام عمار أنه لا بد من تفعيل مفاهيم المقاومة وقيمها والتركيز على الجانب المعرفي والحسي وقيم المقاومة بصفتها الداعم لحماية الشرف والوطن والشعب ولولا وجود الروح المقاومة لنجحت مشاريع الشرق الأوسط الجديد وسيطرة الكيان الصهيوني.
وأشار الى أنه لا بد من منهج تربوي مقاوم والعمل على بنائه بشكل قوي وأن تكون ثقافة المقاومة هي الأساس وأنه لا تتناقض مع التقدم العلمي وهذا ما يجب أن نبدأ به مع أبنائنا بشكل متين وأن يكون المعلم والأستاذ قدوة في ذلك.
ولفت الدكتور محمود دياب الى أن مقومات المنهج التربوي المقاوم تأصل المقاومة لتكون منهجاً تاريخياً يرفض التطبيع والخلل الوطني الذي يعمل العدو ليكون موجوداً وأشار الى أنه لا بد من دور فاعل تقوم به المؤسسات الثقافية والتربوية والدينية لمواجهة التحديات وزرع العقول بقناعة الدفاع عن الشرف والأرض ومواجهة التطرف وتجذير المقاومة.
وعبر الندوة أرسل المطران عطا الله حنا رسالة صوتية أشار فيها إلى دور المقاومة في زعزعة الثقة عند العدو وضعف الأمل لديه ودورها في التحرير وما تقوم به سورية في هذا الاتجاه.
حضر الندوة الدكتور محمد الحوراني رئيس اتحاد الكتاب العرب وأعضاء المكتب التنفيذي.

عدد القراءات : 2305