اتحاد الكتاب العرب – المكتب الإعلامي
صدر العدد الجديد من (الأسبوع الأدبي)، جريدة اتحاد الكتاب العرب بدمشق، حاملًا الرقم (1920) تاريخ 28/8/2025.
افتتاحية العدد كتبها محمد منصور، بعنوان: (مجزرة الكيماوي وخيانة المثقفين) وأكّد فيها على أن الجريمة الكبرى بحق شهداء مجزرة الكيماوي أن يمرّ هذا الحدث مرور الكرام في مفكرتنا الشخصية وتقويمنا السنوي، ومن أسف أن العديد من المثقفين قد أنكروا المجرزة، وخانوا ضمير الأدب وروحه، وألفوا روايات مرتبكة حول قيام الثوار بخطف أطفال من الساحل ووضعهم في الغوطة المحاصرة وقتلهم بالسلاح الكيماوي، أو زعموا أن الجهاديين هم من ضربوا السوريين بالكيماوي ليتهموا النظام ويكسبوا التعاطف العالمي…
وتحت عنوان “مصطفى عبد الفتاح الكاتب الذي جعل الخيال وطناً” جاء ملف العدد الذي أعده عيسى الصيادي متناولاً تجربة مُبدع لا يكتب ليُقال إنه كتب، بل ليضيء ويُربي، وليكون صوتاً للأطفال لا ظلاً لهم….
الملف ضم مجموعة من الشهادات لنجيب كيالي وإباء الخطيب وروعة سنبل وحيدر هوري.
تضمن العدد كذلك: “تجليات الحب الصوفي” لـ إلياس خلف، و”القصة القصيرة جداً: كتابة عابرة للأنواع” لـ د. سمر الديوب، و”خمسون عاماً في حضرة الرشيد” لـ محمد ابراهيم العبد الله و”التغير والتحول الدلالي في ديوان فرصة حب” لـ حسن غريب أحمد من مصر و” الثقافة الفراتية ذاكرة الماء” لسليمان جيجان و “دروس الحياة في كتاب لا مناصب في الحب” للمى بدران.
أما في الملف الإبداعي فقد نشرت الأسبوع الأدبي، قصائد لكل من: خالد القدور ومنير خلف وحسام شديفات من الأردن وعبد القادر الأسود، وقصصًا لكل من: جلال نسطاح من المغرب ورجاء علي وأحمد المؤذن من البحرين.
وضمّنت الأسبوع الأدبي صفحتها الأخيرة تغطية لمحاضرة “المذاهب الباطنية في الفكر الإسلامي” للباحث د. ماهر خميس، لتكون الكلمة الأخيرة لرئيس تحرير الجريدة الشاعر حسن قنطار بعنوان: (دمشق.. وشغفٌ آخر) وفيها يذهب إلى القول: هكذا هي دمشق.. تمنّيك وتكويك، وتعدّك لحدث من عجائب الزمان. كأنها تصقلك لعالم آخر، وتربّيك لزمن آخر…”.
