بقلوبٍ يعتصرها الحزن، ينعى رئيس وأعضاء مجلس تسيير أعمال اتّحاد الكتّاب العرب وأعضاء الاتّحاد، الأديبة الكبيرة ماري رشو، ابنة البحر ورفيقة الحبر الذي ظلّ ينزف من وجع الإنسان والكون، ليشكّل منصّةً وجدانيّةً لعذابات المشرّدين واليتامى والمساكينّ حتّى اللحظة الأخيرة.
غادرتنا اليوم “فتاة الكوليرا”، مخلِّفةً وراءها وجعًا ناعمًا وكلماتٍ لا تنطفئ، ماضيةً في “السير إلى اللامكان”، إلى حيث لا تعب ولا وجع، إلى مكانٍ ربما يليق بحساسيّتها المفرطة وعينيها المتعبتين من البريق.
لروحها الرحمة والسلام ولذويها ومحبّيها الصبر والسلوان.
نودّعها بكلماتها:
“عندما يخبو ضوئي
أيّها القمر الجميل
كن بجانبي
لأن البريق في عينيّ
لم يعد كما كان.”
وداعًا يا ماري
سيبقى القمر بجوارك، وستظل كلماتك مضيئة في ذاكرة الأدب.
اتّحاد الكتّاب العرب
دمشق 12/5/2025
