شهد فرع دمشق لاتحاد الكتاب العرب يوم الأحد ١٤/٧/٢٠٢٤ ندوة نقدية على رواية “يوم عادي في حياة عرفان” للأديب د.يوسف حطيني، شارك فيها الأديب د.حسن حميد و د.آداب عبد الهادي بقراءات دقيقة تدخل إلى عمق الرواية.
أضاء الأديب حسن حميد أثناء قراءته على النصوص الشعرية الأولى في تجربة حطيني التي كانت تعكس أحزان الفلسطينيين،وحطيني يمتاز بالحياء المعرفي وصلة الآدمية والبعد عن الادّعاء أو التّطلع إلى الاستعلاء، وروايته سرديّة مهمّة عن ذلك الزمن الذي عاشته بلدة حطين القريبة من طبريا، وهو البطل في روايته.
وبدورها قدّمت د.آداب عرضاً طويلاً لمجمل فصول الرواية، وهي حسب رأيها تصوير للواقع الفلسطيني المعاش منذ أكثر من ٧٥ عاماً لليوم، وهو يحكي قصّة البطولة والشموخ والتّضحية المجسّدة بطوفان الأقصى.
خلال الندوة أكّد الدكتور إبراهيم زعرور رئيس فرع دمشق للاتحاد على أهمية أن يكون هذا المقرّ محتضناً للرّوائي الكاتب حطيني ابن فلسطين وسورية والعروبة، وخلق هذا التّفاعل مع المثقّفين والأدباء والمفكرين الذي يُظهر الثّقافة الوطنية والتّمسك بالهوية.
و تحدّثت صاحبة دار النشر عفراء هدبا عن تعاونها مع الكاتب حطيني وغيره من الكتاب الذين نذروا فكرهم من أجل الوطن وثقافته وهويته وسيادته والعشق الجامع لنا جميعاً وهو فلسطين.
في الختام دعا أمين سر الفرع الأديب أيمن الحسن الذي أدار الجلسة جميع الحاضرين إلى توقيع الرواية التي وزّعت على الموجودين.



