مؤتمر دولي تضامناً مع غزة يُعرّي ازدواجية المعايير الغربية

مؤتمر دولي تضامناً مع غزة يُعرّي ازدواجية المعايير الغربية

 

 

بحضور المستشار الثقافي للجمهورية الإسلامية الإيرانية في سورية الدكتور حميد رضا مختص آبادي، وبمشاركة مجموعة من الأدباء والكتاب والصحفيين والمثقفين والمهتمين عُقدت في المستشارية الثقافية للجمهورية الإسلامية الإيرانية في دمشق فعاليات  مؤتمرٍ دولي تحت عنوان  “التضامن الشعبي والطلابي الدولي مع غزة ازدواجية المعايير الغربية.. الديمقراطية وحرية الرأي نموذجا” وذلك يوم الثلاثاء 7/5/2024.

شارك في  المؤتمر الدكتور محمد الحوراني رئيس اتحاد الكتاب العرب ، و الدكتور سليم بركات أستاذ العلوم السياسية في جامعة دمشق ، و النائب اللبناني السابق ناصر قنديل  رئيس تحرير صحيفة البناء،  والكاتب والمحلل السياسي اللبناني فيصل عبد الساتر، و الدكتور ماجد الشويلي نائب رئيس مركز أفق للدراسات والتحليل السياسي في العراق، والدبلوماسي الإيراني السابق سيد هادي سيد أفقهي  .

في البداية تحدث المستشار الثقافي للجمهورية الإسلامية الإيرانية في سورية حميد رضا مختص آبادي عن المظاهرات المتضامنة مع شعب غزة في مختلف أرجاء العالم لاسيما في أمريكا وفي أوروبا، وعن التحركات الطلابية والشعبية السلمية الضخمة التي عبّرت عن حالة عارمة من الغضب ولّدتها مأساة الشعب الفلسطيني وانتهاكات الديمقراطية والحريات في بلاد تدّعي احترامها للحريات وتتشدق بالحقوق الإنسانية ونبذ العنف في الوقت الذي تناصر فيه كيان العدو المجرم وداعميه ، وتمارس أعتى وأبشع أنواع القمع وكمّ الأفواه بحق الاعتصامات الشعبية والطلابية السلمية في الجامعات والساحات.

الدكتور محمد الحوراني رئيس اتحاد الكتاب العرب أشار إلى دور وسائل الإعلام في نقل ما يجري إلى الغرب وأمريكا و تكوين رأي عام مغاير لما يريده الغرب من نقل هذه الأخبار، فبعد طوفان الأقصى تألقت الصورة الحقيقية للمقاومة ولنضال الشعب الفسطيني صاحب الحق والأرض والرافض للعنف مقابل الصورة الحقيقية الدموية للكيان الغاصب وممارساته الوحشية المُجرمة التي تنتهك جميع الأعراف وتتجاوز جميع المحرمات.

كما أكد ضرورة العمل لتحقيق انطلاق حراك طلابي عربي واسع تضامناً مع غزة ومع القضية الفلسطينية، ورفضاً لممارسات الكيان الصهيوني المُجرمة، وتأكيداً لحتمية مقاطعته ورفض أي شكل من أشكال التطبيع معه أو مع داعميه وذيوله.

كما أكد  د. سليم بركات عضو اتحاد الكتاب العرب أن كل الهدف مما يجري من حملات تضليل وتشويش وخلط للأوراق هو النيل من محور المقاومة، مُعرياً ازدواجية المعايير التي تُمارسها أمريكا مع أوكرانيا ضد روسيا ومع إسرائيل ضد المقاومة الفلسطينية، فهي لا ترى في الجرائم الإسرائيلية والإبادة الجماعية الممنهجة التي تمارسها بحق الشعب الفلسطيني إلا دفاع عن النفس.

بدوره أكد سيد هادي سيد أفقهي أن محور المقاومة كلٌ متماسك وأن ما يجري في غزة من تجويع ومجازر هو بتوجيه من نتنياهو وحكومته وبدعم أمريكي مبيناً الدور الكبير الذي لعبته الانتفاضات الطلابية  في إسقاط أكذوبة أمريكا كراعية للديمقراطية وحرية الرأي وحرية التعبير.

تناول أ.ناصر قنديل دور الشباب الفلسطيني في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي في تغطية الأحداث وإنتاج الفيديوهات ونقل الصورة الحقيقية الصادقة إلى العالم، مؤكداً دور إيران وعمقها الاستراتيجي في المنطقة، ولافتاً إلى أن التوحش الأمريكي ضد الطلاب المتظاهرين وضد الأساتذة والأكاديميين هو انعكاس للتوحش الصهيوني في غزة.

كما أشار د. ماجد الشويلي إلى أهمية التظاهرات الطلابية وما شكلته من ضغط على الكيان الصهيوني، لافتاً إلى أهمية التحول في الرأي العام العالمي تجاه فلسطين والشعب الفلسطيني وإلى دور المقاومة العربية التي لم تأل جهداً في مساندة المقاومة الفلسطينية ودعمها من العراق إلى لبنان واليمن وسورية.

وأكد  أ.فيصل عبد الساتر أن الاحتجاجات الطلابية تحولت إلى كرة ثلج وكشفت وجه النفاق والزيف والخداع وادعاءات الديمقراطية وحرية التعبير الذي تأسست عليه أمريكا، مؤكداً أن أمريكا أكبر راع للإرهاب وما نشهده اليوم من رفع الطلاب لعلم فلسطين دليل على مستوى المنسوب من الوعي لدى هؤلاء الطلاب، والذي بات يهدد حكومات هذه الدول الداعمة للكيان الصهيوني مؤكداً أن القضية الفلسطينية ستبقى حية رغماً عن أنف اسرائيل.

ركزّت مداخلات السادة الحضور في ختام الفعالية على دور الإعلام في نقل وتعرية الجرائم الإسرائيلية في غزة وتأثير الحراك الطلابي والشعبي على سياسة الدول الغربية تجاه الكيان الصهيوني ودور محور المقاومة في صمود المقاومة الفلسطينية.

 

 

 

 

قد يعجبك ايضا
جديد الكتب والإصدارات