قصائد وجدانية وغزلية في أمسية أدبية باتحاد الكتاب في حمص (نقلاً عن العروبة)

بحضور جمهور غفير من الأدباء والمثقفين والمهتمين بالشؤون الأدبية أقام فرع اتحاد الكتاب العرب في حمص أمسية أدبية شارك فيها خمسة أدباء من شعراء وقاصين.
البداية مع الشاعر أحمد الحمد بقصيدة وجدانية يصف فيها لواعج نفسه المفعمة بالحزن بعد ان خذله بحر الحب ، كما قرأ قصيدة بعنوان (عال، واطئ) وهي تجسد رؤياه في الحلم والمنام إذ بين عال وواطئ عاش عمره فالنقيضان داخله ثم ختم بومضتين صغيرتين وجدانيتين .
ثم قدمت القاصة رنى صائب الأتاسي مجموعة قصص قصيرة جدا تحمل في طياتها نقدا اجتماعيا إضافة إلى وصف أوجاع غزة وقصص الحب تحت الدمار، الأولى بعنوان (الأفكار) والثانية (المتسلقون) الثالثة (القفز السريع) الرابعة (فئران التجارب) وثلاث قصص عن غزة ثم (الاعتذار) وأخيرا (في آن معا).
كما قرأت الشاعرة ريما خضر ثلاث قصائد قصيدتان من مجموعات سابقة وواحدة من مجموعة صدرت حديثا، القصيدة الاولى (ليلى والذئب) عن شهداء أطفال مدرسة عكرمة وقصيدة (أبي) و(أريد لقلبي ماأريد) قصيدة وجدانية تصف فيها لواعج قلبها وأحاسيسها المفعمة بالحب وقصيدة( أبي) فيها أحاديث عن الأب الذي كبر فجأة مابين الحزن على زوجته ومابين حزنه على ماحصل نتيجة الحرب ثم ألقت قصيدة بعنوان (كأسك أيها الشعر) . وختمت بقصيدة (لراحة نفسي) وهي مهداة إلى أمها.
و ألقى الشاعر شلاش الضاهر قصيدة ( بكائيات الوجع المياوم) وهي وصف لما يحدث في حياتنا من أوجاع وأحزان . ثم قرأ قصيدتين الاولى (بين دمي والقصيدة) وقصيدة (نصفي الأغلى) وهما قصيدتان غزليتان فيهما بوح وجداني شفيف في الحب والهوى.
كما ألقت الشاعرة غادة اليوسف قصيدة (تعبت احتمل) وفيها دعوة للصبر على ملمات الحياة كافة، وقصيدة أخرى بعنوان (ماذا دهى الانسان) وهي قصيدة مطولة تصف حال الإنسان .

عفاف حلاس

قد يعجبك ايضا
جديد الكتب والإصدارات