حوار مفتوح موسوم بالتكريم للأديب والإعلامي اللبناني سامي كليب في دمشق…

د. كليب: أعتقد أننا نتشارك جميعاً بالهم نفسه…

نظّم اتحاد الكتاب العرب في سورية بمقره بدمشق في 5/ 6 /2024 حواراً مفتوحاً بعنوان ” تدمير العالم العربي، من حرب  الهوية إلى الإبادة_ غزة نموذجاً” استضاف فيه الكاتب والإعلامي اللبناني سامي كليب.

استهلّ رئيس اتحاد الكتاب العرب د. محمد الحوراني الجلسة الحوراية بتقديم درع تكريم للضيف سامي باسمه وباسم أعضاء المكتب التنفيذي ومجلس الاتحاد وأعضاء الاتحاد تقديراً له وقال: الدكتور كليب واحد من الأسماء البارزة التي لا يمكن الحديث عنها بعيداً عن سورية وعن أي من القضايا العربية، لا سيما القضية الفلسطينية دائمة الحضور في قلبه وروحه، وعن الفعل اللبناني المقاوم، وأضاف الدكتور الحوراني: لقد حرص كليب في كتبه وبرامجه على ألا تكون جاهزة ومعدّة سلفاً وإنما وثّقَ كل كلمة أو جملة أو معلومة بالدلائل الدامغة، ما جعله يحقّق حضوراً ونجاحاً.

في البداية تحدّث الضيف عبر عرض موجز عن ما ورد في كتابه “تدمير العالم العربي”، وأفصح من خلاله عن وثائق الغرف السوداء التي استعملت في حرب الهوية والإبادة على المنطقة، وتكلّم خلال العرض عن التطورات الأخيرة في المنطقة المتمثلة بدخول الصين إلى الساحتين السياسية والاقتصادية في الوطن العربي، وأشار إلى مشروع السكك الحديدية وآبار الغاز المكتشفة في غزة وأسباب نية الولايات المتحدة بناء مرفأ في غزة، وبيّن أسباب وتبعات ونتائج ٧/تشرين الأول على مستقبل المنطقة، كذلك استدلّ بدراسات ووثائق إسرائيلية تبيّن بالأرقام محاولا تزوير تاريخ المنطقة ضمن مشروع متكامل، يهدف لسرقة التاريخ واغتيال العلماء والمستقبل.

وبهذه المناسبة قال د. كليب لمكتبنا الإعلامي: أعتقد أننا نتشارك جميعاً بالهم نفسه، وهو كيف نوظف ما حصل الآن من بطولة استثنائية للشعب الفلسطيني الجبار ومن يسانده بالسياسة في المرحلة المقبلة، كي لا نخسر مرة ثانية فلسطين وكي لا نخسر القضية العربية بشكل كامل، وعن أثر هذا الحوار و التكريم بالنسبة له قائلاً:  قلبي يميل إلى كل ما هو فكري وثقافي واتحاد الكتاب العرب يقدّم إنتاجات مهمة جداً في هذا النطاق، وأن يكون التكريم في دمشق فأنا أعجز عن التعبير عن عاطفتي حيال محبة الناس.

استمرّ الحوار التفاعلي مع الحاضرين لأكثر من ساعتين تلقّى فيها الضيف أسئلة الحضور ومداخلاتهم وأجاب عنها، واللافت أن قاعة المحاضرات  في الاتحاد كانت قد غصّت بالحضور النوعي سياسياً وديبلوماسياً واجتماعياً وفكرياً، حيث حضر السفراء البرازيلي والقائم بالأعمال البرازيلي، والفنزويلي  والموريتاني والجزائري والسفير أنور عبد الهادي سفير فلسطين، وسفير سورية السابق في لبنان، وكان للشخصيات الفنية اللامعة أيضاً حضور لائق فقد حضر الندوة الفنانون بسام كوسا ومصطفى الخاني وليندا بيطار وعدنان فتح الله وغيرهم، إضافة إلى مجموعة كبيرة من الأدباء والمفكرين والباحثين.

قد يعجبك ايضا
جديد الكتب والإصدارات