اتحاد الكتاب العرب يقيم لقاءً مقاوماً بعد أسبوع من استشهاد رئيسي واللهيان…

أقام اتحاد الكتاب العرب في سورية صباح اليوم لقاءً عنوانه “د.إبراهيم رئيسي ود.حسين أمير عبد اللهيان، تماهي السياسي والديبلوماسي في الانتصار للمقاومة وإفشال المشاريع الصهيونية الغربية”، وذلك بعد مرور أسبوع على استشهاد رئيس الجمهورية الإيرانية إبراهيم رئيسي ووزير خارجيته حسن أمير عبد اللهيان.

لقد أدار هذه الجلسة السياسية رئيس اتحاد الكتاب العرب د.محمد الحوراني، وأكد منذ بدايتها على أهمية هاتين الشخصيتين، ويذكُر أنه عندما يتحدّث المرء عن الرئيس إبراهيم رئيسي ووزير خارجيته حسين أمير عبد اللهيان، فإنما يتحدث عن شخصيات مختلفة سواء على مستوى السياسة أو الفعل الدبلوماسي، وذكّر خلال الجلسة بالكلمة التي ألقاها الشهيد رئيسي في مؤتمر القمة في نهاية العام الماضي والتي ركز فيها تركيزاً قوياً على موضوع الأشقاء في فلسطين وتقديم كل ما يمكن لهم في ظل حرب الإبادة التي يتعرضون لها من قبل المحتل الصهيوني، وأيضاً ما قام به وزير خارجيته من جولات مكوكية في سبيل تأييد الشعب الفلسطيني ودعمه والمطالبة بوقف العدوان عليه، وأشاد بفترة توليه الحكم على الرغم من أنها فترة قصيرة لكنّها حققت انتصارات كبيرة ينبغي علينا الدفاع عنها والحديث فيها بشكل دائم.

وبدوره يقول سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية في سورية د.حسين أكبري في هذه المناسبة أن الشهيد رئيسي كان شخصاً شعبياً ومحبوباً بين أطياف الشعب الإيراني وشعوب المنطقة، وكذلك الوزير حسين أمير عبد اللهيان، فكلاهما كان لهما دور مهم ومساهمة فعالة في دعم محور المقاومة وخاصة في الآونة الأخيرة، وهم يعتبرون بطبيعة الحال أن فقدان هؤلاء الشهداء الكبار هو خسارة لهم وخسارة لكل محور المقاومة، وبأن ثقافة المقاومة وتعاليمها أظهرت بأن فقدانهم يزيد شعوب المقاومة إصراراً وجهوداً لمتابعة نهجهم، وأن أسماءهم تم تسجيلها في التاريخ وأصبحوا شخصيات أبدية، وشدد على أن شعوب محور المقاومة سيتابعون طريقهم ونهجهم.

شارك الباحث في الشؤون الإستراتيجية د.تركي حسن في اللقاء، ويتحدث عن السيرة الذاتية للرئيس الراحل رئيسي ووزير خارجيته، فالرئيس رئيسي هو الوحيد الذي حصل على لقب خادم الشعب، ثم يعرض أشكال التماهي والتطابق بين الشخصيتين فهما يقولان قول واحد، كذلد يقتطف أبرز الأقوال المؤثرة للشهيد رئيسي والداعمة للقضية الفلسطينية ومحور المقاومة وأبرزها ماقاله في مؤتمر القمة بأنه يجب قطع العلاقات مع إسرائيل وإحداث صندوق لإعادة إعمار غزة وتسليح الشعب الفلسطيني وإقامة الدولة الفلسطينية من البحر إلى النهر كما قال الإمام الخامينئي.

في نهاية اللقاء فتح الدكتور حوراني باب المداخلات والتساؤلات وطرح وجهات النظر، وذكّر بأهم أشكال دعم الرئيس رئيسي للمقاومة وللقضية الفلسطينية ومنها أنه أول من وجّه خطاباً مصورّاً من خلال الفيديو في يوم القدس العالمي عام ٢٠٢٣ ليبث بالاحتفالات في غزة، ولفت إلى كتاب مهم ألّفه الوزير حسين عبد اللهيان قد لا يعرفه الكثيرون وهو يتحدث فيه عن الأزمة السورية والحرب عليها، وفيه أيضاً مذكرات لشخصيات إيرانية مقاومة زارت سورية، وعنوانه “صبح الشام” صدر في بيروت العام الماضي.

قد يعجبك ايضا
جديد الكتب والإصدارات