أمسية أدبية هامسة في فرع حمص للاتحاد..

مجموعة من الشعراء والشاعرات في حمص شاركوا في الأمسية الأدبية التي أحياها فرع حمص لاتحاد الكتاب العرب ظهر اليوم، وهم حسين سنبلي وريم البياتي وعيسى إسماعيل وفتون الحسن ووجيه الحسن.

بهذه المناسبة نقتطف بعضاً من المشاركات، ومنها مما قدمته الشاعرة ريم البياتي:

أتعرف كم من نهار سيسقط
حين تمر الثواني على راحة من تعب
وكم من مستحيل سينبت
بين شقوق التواريخ ذات الأرب

كما قرأ القاص حسين سنبلي قصة مترجمة بعنوان مارك توين ومما قال فيها:

يحكى أن رساماً رسم ذات يوم لوحة صغيرة جميلة ووضعها في مكان ليتاح له رؤيتها في المرآة وقال هذا يجعلها أبعد عن الأعين وأجمل مرتين مما هي عليه ….

ببنما قرأ القاص عيسى اسماعيل قصة بعنوان الأفعى وما دو .. وأنا:

كانت الشمس قد ارتفعت قليلا وكانت نسيمات الصباح تحمل شذى شجرة الياسمين الكبيرة في حديقة بيتنا في القرية فالبيوت في الريف تحيط بها أرض واسعة فيها عرائش العنب وأشجار الللوز والرمان والتوت الشامي وفيها أيضا شجيرات الجوري والياسمين ….

أما القاص وجيه حسن كانت قصته بعنوان إمرأة رجاجة زلقة:

بانزعاج باد حدثه صديقه الذي زاره وقت العشاء قائلاً في الصباح الباكر ليوم أمس سمعت هذه الحكاية الغريبة العجيبة التي تضع العقل في الكف كما يقول العوام .. إمرأة عربية عرف عنها جيرانها والقريبون منها أنها إمرأة رجاجة زلقة وضعت طفلها الصغير الذي ولدته سفاحا ضمن كيس من الخيش ثم رمته في هزيع متأخر من الليل قرب حاوية للقمامة بعيدة عن بيتها بشارعين لتعود أدارجها بأسرع من صاروخ من حيث أتت …..

والشاعرة فتون الحسن قرأت عدة قصائد نذكر منها:

الشعر إيحاء الكمال … ولادة النار الغضوب
وثوة الصمت … الكظيم
ونبرة للريح … ليست ما تهجده الكلام .

قد يعجبك ايضا
جديد الكتب والإصدارات