وفد جامعة الزيتونة التونسي في زيارة تضامن مع سورية

وفد جامعة الزيتونة التونسي في زيارة تضامن مع سورية


لقاءات وحوارات مع السيدة الدكتورة نجاح العطار ورئيس اتحاد الكتّاب العرب وعدد من عمداء كليات جامعة دمشق ونوابهم العلميين

تضامناً مع سورية وللوقوف في وجه المؤامرة الكونية التي تستهدفها زار دمشق وفد أكاديمي تونسي في رسالة تضامن صلبة من مثقفي وأدباء تونس مع الشعب السوري وفي إطار تفعيل التعاون بين أدباء وأكاديميي البلدين.
التقت الدكتورة نجاح العطار أعضاء الوفد بصحبة رئيس اتحاد الكتّاب العرب الدكتور نضال الصالح، وتحدثت عن دور سورية في التمكين لقيم الحق والخير والجمال، وفي تعزيز ثقافة المقاومة والوحدة العربية، كما توقفت عند الدور الذي نهض جامع الزيتونة به في نشر الفكر التنويري، وعند دور الأكاديميين والأدباء في مواجهة قوى الشر التي تتربص بالأمة العربية، ولاسيما الحركة الصهيونية ، ودعت إلى ضرورة توحيد الجهود من أجل قضية فلسطين، وأكدت أن سورية التي واجهت مختلف أشكال المؤامرات وانتصرت عليها في عهد الرئيس الخالد حافظ الأسد هي سورية نفسها التي ستنتصر بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد.
وكان الوفد حلّ ضيفاً على القيادة القطرية للحزب حيث قام الدكتور نضال الصالح رئيس اتحاد الكتّاب العرب باستقباله في مقر إقامته في فندق الشام، ثم باصطحابه إلى جامعة دمشق حيث التقى عدداً من عمداء الكليات ونوابهم العلميين.


وفي بداية اللقاء تحدث الدكتور نضال الصالح عن الدور الريادي للعلم والفكر في سورية ومتابعة الجامعات أداء دورها، مؤكداً على قوة العلم والفكر إلى جانب قوة السلاح وإلى جانب الجيش السوري الذي يتصدى لأشرس حرب عدوانية في التاريخ.
ضم وفد الأكاديميين السوريين المشارك في اللقاء : د.محمد توفيق البوطي عميد كلية الشريعة، ونائبته العلمية، ود. نسيبة مرعشلي عميد كلية الآداب في السويداء،ود. ماهر مندلي عميد كلية الحقوق في دمشق، ود. عدنان غانم عميد كلية الاقتصاد، ود.فواز عبد الله نائب عميد كلية التربية للشؤون العلمية في دمشق، ود. فاتنة الشعار عميد كلية الآداب في جامعة دمشق، ود. محمد شاهين عميد كلية الفنون الجميلة، ود. سوسن الجزائري نائب مدير المعهد العالي للغات في جامعة دمشق، وآخرين.


وأشار الأكاديميون السوريون إلى دور حزب الله بالوقوف إلى جانب سورية في أعتى المعارك الشرسة التي حكيت وتحاك ضدها مثمنين الدور العسكري الكبير في جبهات القتال على الأرض السورية، وتحدثوا عن أولوية بناء الإنسان قبل الحجر، مشيرين إلى أن خطط التنمية في سورية تقوم على بناء الشباب وبناء الفكر.
وفي رئاسة اتحاد الكتّاب العرب التقى الوفد التونسي رئيس الاتحاد وأعضاء المكتب التنفيذي وبعض أعضاء مجلس الاتحاد, ودار الحديث حول شواغل الكتَاب والأدباء في البلدين ودورهم في مواجهة الحرب الإرهابية التي تتعرض لها سورية.. وأكد أعضاء الوفد التونسي دعم تونس ومناصرتها للقضايا القومية وعلى رأسها القضية الفلسطينية ووقوفها إلى جانب سورية بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد في حربها ضد الإرهاب مشيدين بدور الجيش العربي السوري في مواجهة التكفيريين والظلاميين، كما تحدثوا عن دور جامعة الزيتونة في نشر الفكر الإسلامي التنويري ومحاربة الإرهاب السلفي الذي صدره الظلاميون إلى سورية.


بالإضافة إلى الوفد كان ممّن حضر اللقاءات والحوارات الدكتور رضى فاضل ممثل العلاقات العربية في حزب الله ومنسق زيارة الوفد إلى سورية والأستاذ أحمد عرار مسؤول العلاقات السياسية في الحزب، ملف المغرب العربي.

عدد القراءات : 65