كتّاب الجزائر وفلسطين في ضيافة اتحاد الكتّاب العرب

 

كتّاب الجزائر وفلسطين في ضيافة اتحاد الكتّاب العرب

 

عقد اتحاد الكتاب العرب في سورية اجتماعاً في مقر الكائن بدمشق الأربعاء 12 نيسان بحضور رئيس اتحاد كتّاب الجزائر يوسف شقرة، و أمين سر اتحاد الكتّاب والأدباء الفلسطينيين في سورية  الشاعر خالد أبو خالد.

ورحب الدكتور نضال الصالح رئيس اتحاد الكتّاب العرب بالضيوف قائلا: هي إرادة القدر الذي شاء أن ثمة مشتركاً سماوياً بين ثلاثة أجزاء من الجغرافية العربية "الجزائر، وفلسطين، وسورية" الإرادة التي لا يملك البشر لها شأناً يمضي بها إلى غير شأن.

وتابع هذه مهمة جديدة لسورية التي أتحدث باسم كتّابها وأدبائها ومثقفيها أن تكون حاضنة لهذا اللقاء بين جغرافيتين عربيتين من مشرق الوطن العربي ومغربه أعني فلسطين والجزائر.

بدوره تناول الشاعر أبو خالد  تاريخ الجزائر النضالي ووقوفها إلى جانب الشعب الفلسطيني، مشيداً باحتضان  سورية للقضية الفلسطينة.

وأضاف أبو خالد أن الجزائر سيبقى منارة لنا في التاريخ القديم والوسط والمعاصر.فيما أعرب شقرة عن مدى فرحه واعتزازه لوجوه بسورية وباتحاد الكّتاب خاصة واصفاً هذا المكان بالطاهر.

و أشار إلى ان كل الضربات التي تعرضت لها الجزائر كانت بسبب و مواقفها الوطنية موقفها الثابت والدائم من القضية الفلسطينية وموقفها إلى جانب سورية في حربها ضد الإرهاب, فأعداء الأمة العربية لا يمكن أن ينالوا من قضية الصمود والتحدي.

ونوه رئيس اتحاد كتّاب الجزائر إلى أعداء الثقافة من بعض دول الخليج الذين هم أخطر من أمريكا و"إسرائيل".وقال: لو أن في هذه البلدان حساً قومياً لاستثمرت الأموال لنهضة الأمة العربية وكسب المناعة ضد أي عدو يريد ان ينال من صمودنا كعرب أصحاب قضية ومبدأ.

وتمنى أن يكون العمل موحداً على مستوى قيادات الاتحادات ،وأن نتخندق في خندق واحد فالأشياء المادية زائلة لكن القيمة الإنسانية باقية.

حضر اللقاء بعض أعضاء المكتب التنفيذي في اتحاد الكتاب العرب ، وبعض اعضاء الأمانة العامة للاتحاد العام للكتّاب والأدباء الفلسطينين.

عدد القراءات : 92