اتحاد الكتّاب العرب يقيم احتفالية "تحية إلى حلب"

 

 

اتحاد الكتّاب العرب يقيم احتفالية "تحية إلى حلب"

 

"تحية إلى حلب "عنوان احتفالية أرادها الأدباء والكتاب والمبدعون في دمشق تكريما للشهباء وقد نفضت عنها غبار الظلام والقتل والإرهاب .

الاحتفالية التي أقامها فرع اتحاد الكتاب العرب بدمشق برعاية وحضور الأستاذ الدكتور نضال الصالح رئيس اتحاد الكتّاب العرب, وبمشاركة عدد من فناني حلب وأدبائها هم : الفنان سمير كويفاتي، والأستاذ نذير جعفر، والشاعر صفوح شغالة.

بدأت الاحتفالية بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح شهداء سورية, ومن ثم بالنشيد العربي السوري.

وقدم الأستاذ نذير جعفر نصاً وجدانياً عن حلب تحدث  فيه عن صمود أهالي حلب في وجه أعداء الحياة الذين حاولوا النيل من صمود حلب وشموخها وعزها, لكن الجيش العربي السوري ترجم صمودهم كرامة وكبرياء لحلب بالنصر الذي توج قلعتها.

فحلب رغم الحصار والألم  احتفلت بيوم الشعر العالمي, ومهرجان السينما,فهي رمز الثقافة الذي لا ينضب مهما طغى عليها الأعداء.

وتحدث الموسيقار سمير كويفاتي عن الظلم الذي تعرضت له حلب بسبب هجرة أبنائها الفنانين الكبار الذين اضطرتهم ممارسة العصابات الإرهابية إلى مغادرتها و دعا إلى عودتهم إلى حلب لتنهض من جديد.

من جانبه قرأ الشاعر صفوح شغالة عدداً من نصوصه المكتوبة لحلب.

وختم رئيس الاتحاد الاحتفالية بنص عن حلب عنوانه "رقص سماح" أكد في نهايته على قيامة حلب من الموت وانتصارها على إرادة الإرهاب ومما جاء فيه:

"الجليل طاعن في صمت جليل، ويتابع بعينين عاشقتين المشهد الباذخ الحسن أمامنا، بل بعينين تفيضان بغير معنى، كأن حال كل منهما ما قاله المثل القديم:" رب عين أنم على لسان" و أنا مدنف بإيقاع كانت تتمايل لسحره أشجار الياسمين المعرشة على الجدران، وأشجار البرتقال  والليمون والكبّاد والخوخ والمشمش المباهية بخصوبة كأن ما من خصب قبلها وما من بعد، ثم بإيقاع الأجساد المبدعة لأبجدية لم تسبقها أبجديات. ولا ولدت أبجديات".

علماً أن الاحتفالية تخللتها فقرات غنائية أدتها فرقة ممتاز البحرة للفنون التابعة لمركز الفنون التربوي وكانت هذه الفقرات في مجملها من التراث الغنائي الحلبي..

عدد القراءات : 69