اتحاد الكتاب العرب في سورية

بيان

 

أصدرت الأمانة العامة للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب بياناً تطالب فيه ما اصطلحت عليه بالأطراف المتقاتلة في سورية بوقف نزيف الدم، واتهمت الجيش العربي السوري بقصف المدنيين الآمنين، وقررت ما سبق وسواه بوصفه حقيقة، على حين أن الحقيقة هي نقيض ما جاء في البيان تماماً.

إننا في اتحاد الكتاب العرب في سورية نوجه أشد عبارات الاستنكار والاستهجان لما ورد في بيان الاتحاد العام الذي كان حرياً به، قبل إصداره البيان العودة إلى رئيس اتحاد الكتاب العرب في سورية بوصفه مساعداً للأمين العام للاتحاد، وبوصف اتحاد الكتاب العرب الجهة التي كان يجب العودة إليها بهذا الشأن لمعرفة ما يجري في سورية حقاً لا زيفاً ولا تشويهاً، ولا سيما مدينة حلب التي تعرضت خلال الأيام العشرة الفائتة إلى وابلٍ من قذائف الحقد والجنون والرعونة والطيش مستهدفة المدنيين حقاً وبيوتهم ومساجدهم وكنائسهم، فارتقى بذلك عشرات الشهداء من الرجال والنساء والأطفال من دون أن يرف جفن للقتلة الممولين من جهات باتت معروفة للجميع، جهات أوغلت في دماء السوريين، ولم تزل تمعن في حمى القتل والتهجير والدم.

إنَّ ما ورد في بيان الأمانة العامة يؤكد أن ثمة إرادات سياسية تقف وراء هذا البيان، ولا تكتفي بتشويه الحقائق وتزييفها بل تتجاوز ذلك إلى الإمعان في إراقة الدم السوري مرتين: مرة بتلك القذائف، وثانية بتوجيه اتهامات باطلة تنأى بالقاتل الحقيقي عن المشهد، وتقدّمه بوصفه ضحية.

أيها الأدباء والكتاب العرب في الاتحادات والجمعيات والروابط والأسر الأدبية العربية.

أيها الزملاء أيتها الزميلات ندعوكم جميعاً إلى مطالبة الأمانة العامة بسحب بيانها فوراً والاعتذار من الشعب السوري ومن دماء الشهداء الذين يسخرون في عليائهم الآن من هذه الأكاذيب والأضاليل، ويرثون أولئك الكتبة الذين ارتضوا لأنفسهم أن يكونوا أبواقاً ضالة لقوى استهدفت ولما تزل تستهدف سورية والسوريين منذ خمس سنوات.

المجد لسورية.. المجد للكلمة المخلصة للحقيقة

 

         د. نضــال الصــالح

رئيس اتحاد الكتاب العرب

مساعد الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب

عدد القراءات : 1198