توقيع اتفاقية تعاون ثقافي بين اتحاد الكتاب العرب في الجمهورية العربية السورية والأمانة العامة للاتحاد العام للأدباء والكتاب الفلسطينيين

توقيع اتفاقية تعاون ثقافي بين اتحاد الكتاب العرب في الجمهورية العربية السورية والأمانة العامة للاتحاد العام للأدباء والكتاب الفلسطينيين

 

شهد مبنى اتحاد الكتاب العرب بدمشق صباح الثلاثاء 3/5/2016 توقيع اتفاقية تعاون ثقافي بين اتحاد الكتاب العرب في الجمهورية العربية السورية والأمانة العامة للاتحاد العام للأدباء والكتاب الفلسطينيين.

وفي كلمة له في هذه المناسبة رحب الأستاذ الدكتور نضال الصالح رئيس اتحاد الكتاب العرب بالوفد الفلسطيني القادم إلى دمشق من قلب وردة كنعان،  فهذه الزيارة تأتي لتؤكد وحدة الدم الفلسطيني السوري، ولتثبت أن فلسطين ظهير حقيقي لسورية والمثقف الفلسطيني جدار استنادي كبير للمثقفين الوطنيين في سورية، شاكراً لأعضاء الوفد تضامنهم مع أشقائهم في الثقافة الوطنية السورية. وأشار إلى أن ما يصدر من قيح عن بعض من يدعون انتماءهم للثقافة الفلسطينية في بيانات مشوهة تستنكر وجود الوفد الفلسطيني في سورية لن يغير شيئاً من انتصار سورية ومن انتصار فلسطين، بل سيجر أصحابه إلى مستنقعات التاريخ ومزابله.

وأشار الأستاذ مراد السوداني الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب إلى أن الثقافة موَحِّدة وموحَّدة، والموقف واحد والحياة موقف، فكيف إذا كان الأمر يتعلق بالثقافة الفلسطينية المحمولة على الدم المجيد والبطولات المقدسة، مسلطاً الضوء على الربيع الأسود الذي صمم ليزرع الإرهاب في البلدان العربية وليحمل الموت والخراب والاستباحة لحرف البوصلة عن قضية فلسطين التي ترفض الانكسار والانقسام والهوان.

كما وضح الشاعر خالد أبو خالد أمين سر الاتحاد العام للأدباء والكتاب الفلسطينيين إلى أن كتاب فلسطين الآن عند مفصل تاريخي، فهم يرمون حجراً في المستنقع، ويحدثون شرخاً في المرآة، ويقولون للفصائل الفلسطينية كلها تعالوا إلى كلمة سواء ففلسطين أكبر من الجميع وفلسطين هي التاريخ والجغرافيا والمصير، معرباً عن اعتزازه ببقاء سورية حاضنة للشعب الفلسطيني وللقضية الفلسطينية، فسورية وفلسطين روح واحدة وجسد واحد.

وأكد الأستاذ رشاد أبو شاور أنه تعلم أبجدية فلسطين في سورية، وشرف أي إنسان عربي أن يكون مع دمشق التي هي الآن الجدار الأخير للأمة العربية، فأن يكون المرء في دمشق اليوم يعني أن يكون في معركة الأمة حيث تنافس العروبة الزمن الصهيوني الامبريالي الأمريكي وباعة النفط السود.

وأشار الأستاذ وليد أبو بكر إلى أنه يشعر في دمشق وكأنه في وطنه فدمشق في دم كل فلسطيني، وهذه الزيارة لدمشق هي واحدة من أهم ما قام به في حياته، وكل من يناقش هذا الأمر بسوء إنما هو سيء.

وقبل التوقيع  تلا الدكتور نضال الصالح رئيس اتحاد الكتاب العرب نصّ الاتفاقية بين الاتحادين، والتي تضمنت عدداً من البنود منها التنسيق في المواقف الثقافية بين الاتحادين وتبادل الوفود الثقافية والزيارات بين الاتحادين بما تسمح به الظروف العامة والعمل على تبادل المطبوعات والمجلات والصحف التي يصدرها الاتحادان والتعريف بها ونشر الملفات الثقافية المنتجة بأيدي أدباء الاتحادين وكتابهما في الصحف والمجلات الخاصة بهذين الاتحادين وتقديم كل التسهيلات الممكنة لأدباء وكتاب الاتحادين بما لا يضر بالمصلحة الوطنية والقومية وتبادل وجهات النظر في المؤتمرات والملتقيات الثقافية العربية والدولية من أجل توحيد الأهداف والغايات التي تهم الاتحادين ودعم الحريات الثقافية وتأييدها بما يكفل توفير المناخات والشروط اللازمة من أجل كتابة إبداعية وثقافية مشدودة إلى قضايا الأمة العربية وتعزيز ثقافة المقاومة والتنوير في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها الأمة العربية واعتبار الكيان الصهيوني كياناً احتلالياً استعمارياً غاصباً للأرض وتوصيفه بالعدو وتنسيق جهود الترجمة من اللغة العربية إلى اللغات العالمية بما يعزز الهوية العربية وثقافة المقاومة والتنوير.

عدد القراءات : 1576