مسرحيتان 1 ـ الملك الأعمى 2 ـ الأبله - عن التركية للكاتب ناظم حكمت، ترجمها الكاتب جوزيف ناشف
مسرحيتان 1 ـ الملك الأعمى 2 ـ الأبله - عن التركية للكاتب ناظم حكمت، ترجمها الكاتب جوزيف ناشف
عن اتحاد الكتّاب العرب، ترجمة عن التركية للكاتب ناظم حكمت، ترجمها الكاتب جوزيف ناشف..
فالمسرح كان هو الرجل الذي حرك الأدب التركي بقوة، ونقله إلى آفاق جديدة، وقد بدأت بواكيره عام 1840، ومنذ نهضته، وحتى الآن عرف أسماء كبيرة في التأليف المسرحي، فقد امتازت الأعوام التي تلت الانقلاب العثماني 1908 بإتاحة الفرصة للتعبير عن أفكار الناس وبذلك توفرت الحرية للمسرح كي يقدم أعمالاً أكثر التصاقاً بحياة الناس من الناحيتين السياسية والاجتماعية.
فمسرحية الأبله: مسرحية اجتماعية تحكي قصة محام شريف، ولهذا كان يسمى بالأبله، ونتيجة ضغوطات زوجته، يقرر أن يسير في الدروب الشائكة ولكن ضميره يصحو فيقرر أن يعود إلى الطريق القويم، ويبدأ يدافع عن المظلومين قائلاً: "أنا أؤمن بالناس... الناس الطيبين... لقد قررت أن أعود أكثر بلاهة بأربعة أضعاف من موظف أبله".
أما مسرحية الملك الأعمى: فهي مسرحية خيالية تحكي قصة ملك طاغية أصيب بالعمى ونصحه العرافون أن يمسح عينيه بحفنة من تراب لم يطأه بأقدام حصانه، ويدب الطمع في ولديه الكبيرين، ولكن الصغير يحضر الحفنة، ويشفى الأب، ويريد أن يعود إلى الحرب، إلا أن الابن يمنعه قائلاً: "إن آثار حصانك جعلتني عدواً للحرب يا أبي... وسمعت كيف يلعنك الناس... لن تحارب يا أبي... لن تحارب".
جاء الكتاب في 260 صفحة من القطع الوسط، والغلاف للفنان يوسف اسمندر.
عدد القراءات : 2211