المـؤتمر السنوي الثاني لاتحاد الكتّاب العرب ..

برعاية الرفيق الأمين القطري المساعد هلال الهلال، أقام اتحاد الكتاب العرب مؤتمره السنوي الثاني من دورته التاسعة في مكتبة الأسد الوطنية بدمشق الاثنين 27 شباط ، حيث بدأ المؤتمر فعالياته بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ومن بعدها بالنشيد الوطني الجمهورية العربية السورية.

وفي كلمة لمعاون وزير الثقافة الأستاذ توفيق الأمام قال الثقافة عصب الأمة وخطوتها نحو التقدم والنهضة وهي مقياس للرقي الفكري للأفراد والجماعات وهي التي تنمي السلوك في الأمم من أجل بناء قيمي راسخ كما أن الثقافة أداة فعالة لصقل المواهب وتقويتها وتنميتها على مختلف أشكالها وأجناسها”.

وأكد الإمام أن الثقافة هي الغذاء الحقيقي الذي يطور الفكر ويبنيه بالمعرفة ويثريه فكريا لافتا إلى أهمية التعاون الذي تطور عام 2016 بين اتحاد الكتاب ووزارة الثقافة بهدف توحيد القوى لمواجهة التيارات التخريبية وما تبثه من أفكار.

حصاد سنة ، وأي سنة! سنة مرهقة بالدم والموت والدمار بالنزيف الذي بدأ سعاره وسعيره ضد سورية والسوريين منذ نحو ست سنوات، و مزهوة بالانتصارات في غير مكان من جغرافية الوطن،.. بهذه الكلمات افتتح رئيس اتحاد الكتّاب العرب الأستاذ الدكتور نضال الصالح كلمته في المؤتمر.

و قال رئيس الاتحاد : “اخترنا أن يكون شعار مؤتمرنا السنوي هذا”نحو ثقافة تبني الإنسان والوطن”، كما اخترنا أن يكون هذا العام عام العمل الثقافي، على الرغم من أننا أنجزنا في العام الفائت غير نشاط ثقافي مركزي كان له صداه خارج سورية كما كان له صداه داخلها”.

كما أشار الدكتور الصالح إلى الانجاز الذي قام به الاتحاد بإسماع صوت سورية في اجتماعات الأمانة العامة للاتحاد العام للأدباء والكتّاب العرب في كل من أبو ظبي ودبي والجزائر، ومقاومة الاتحاد مختلف المحاولات التي استهدفت إقصائه خارج الأمانة العامة، بالإضافة إلى النجاح في تلك الاجتماعات.

وختم كلمته بمعاهدة الاتحاد الكتاب في سورية السيد الرئيس بشار الأسد وكل السوريين الشرفاء ورجال الحق حماة الديار بالوفاء والمضي في العمل الثقافي والوطني التنويري.

من جانبه أشار الدكتور خلف المفتاح عضو القيادة القطرية لحزب البعث رئيس مكتب الإعداد والثقافة والإعلام إلى أن “العدوان الذي نواجهه لا يستهدف نظامنا السياسي الوطني فقط ولكنه يستهدف المنظومة الاجتماعية والأخلاقية والحضارية التي تربينا عليها وصولا لاستهداف كل إنجازاتنا المعنوية والمادية لمحاولة سرقة تاريخنا وتدمير هويتنا الحضارية والسعي لتمكين ثقافة لا تشبهنا ولا تنتمي إلى جذرنا الحضاري الأصيل الممتد آلاف السنين”.

وأضاف الدكتور المفتاح.. “صمودنا وتصدينا لهذه الحرب العدوانية الإرهابية ما كان ليتحقق لولا امتلاكنا إرادة التحدي التي جسدها السيد الرئيس بشار الأسد وتكرست في تحدي جيشنا وشعبنا للإرهاب عبر تقديم عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى دفاعا عن شعبنا وعن كرامته وعن أرضنا وعزتها”.

وفي بداية أعمال المؤتمر كرّم الاتحاد خمسة من الموظفين بمنحهم شهادات تقدير ومبلغا من المال تقديرا لجهودهم.، وكان عدد الحضور قد بلغ 157 عضواً وه ما يحقق النصاب لبدء اعمال المؤتمر.

ثم  بدأ الكتاب والأدباء مداولاتهم ونقاشاتهم التي ركزت على سبل تنمية عمل الاتحاد في السنة الجارية وإعطاء النشاط الثقافي أولوية مهمة في محاربة الإرهاب والعمل على تحسين واقع الأديب والكاتب لتأدية واجبه الثقافي.

وبحث المؤتمر خطة عمل اتحاد الكتاب لعام 2016 والتي تضمنت التقارير المالية والخطط الاستثمارية والثقافية والاجتماعية والعلاقات الخارجية والوضع المالي والإداري لتقاعد الكتاب وتوصيات المكتب التنفيذي إضافة إلى الأنشطة التي أقيمت على مستوى سورية وشملت الندوات والمعارض والأمسيات والمسابقات الأدبية وحفلات تأبين شهداء الثقافة والأدب والفكر وملتقيات الحوار الوطني.

عدد القراءات : 7684

قد يعجبك ايضا
جديد الكتب والإصدارات