فوز عدد من الأدباء السوريين في مسابقة ديوان العرب المصرية….

احتفلت مؤسسة ديوان العرب في جمهورية مصر العربية منذ أيام بالفائزين في الدورة العاشرة للمسابقة المخصصة هذا العام للشعر العربي، عن ثلاثة فروع (قصيدة البحر_ قصيدة التفعيلة_ قصيدة النثر)، وذلك تحت شعار “الثقافة مقاومة” بالتزامن مع الأحداث التي يشهدها شعبنا الفلسطيني، وأيضاً من أجل تعزيز مكانة الأدب العربي واحتفاءً بمكامن القوة والجمال التي يحملها.

ذكر لنا عضو اتحاد الكتاب العرب في سورية د. أحمد زياد محبّك بصفته عضواً في لجنة تحكيم المسابقة للمرة الثامنة إن هناك ستمئة وأربعاً وستين مشاركة من ثماني عشرة دولة عربية، إضافة إلى مشاركات شعراء عرب مقيمين في ثماني دول بمختلف بقاع الأرض، وهو كمحكّم عن قصيدة البحر تحديداً يقول أن ما وصلهم هو مئتان وإحدى وسبعون قصيدة، وكان عدد القصائد التي نالت فوق الستين درجة لا يكاد يبلغ الخمسين، كما سجّل العديد من الملاحظات حول هذه الدورة من المسابقة أبرزها غلبة النظم على أكثر القصائد وغياب روح الشعر، والاعتماد على الموهبة دون الثقافة، وأيضاً غياب البناء الدرامي واعتماد القصائد على الغنائية والمباشرة واللغة الفخمة والإيقاع العالي، ولفت في ملاحظاته إلى طغيان الموضوعات الوطنية والاجتماعية والتأملية المباشرة، وقلة قصائد التجربة الفنية، ولم يلاحظ ظهور لشخصية المرأة وحسها الأنثوي في المشاركات.
عند صدور النتائج برزت العديد من الأسماء السورية وهم الأديب أسد تركي الخضر الذي حاز المركز الثاني بقصيدته ” سندباد” عن فرع قصيدة البحر، والأديب أسد هو عضو اتحاد الكتاب العرب في سورية وله العديد من المؤلفات الأدبية، وسمر علي شريفة بالمركز الثاني من فرع قصيدة التفعيلة، أما فرع قصيدة النثر فَحَقَّقْنَ السوريات ميادة مهنا سليمان وليلى منير أورفه لي وشروق محمود حمود معاً المركز الثالث.

يؤكّد الصحفي أشرف شهاب الذي ألقى كلمة ديوان العرب لهذا العام، يوم الثلاثين من أيار/٢٠٢٤ في قاعة الصحفيين المصريين بالقاهرة على أنه اليوم يبرز دور الثقافة كمقاومة… مقاومة للتخلف، مقاومة للجهل، مقاومة للتعصب والعنصرية والغزو الثقافي…الخ، لذلك أخذت ديوان العرب منذ انطلاقتها على عاتقها أن تكون منبراً ثقافياً فكرياً، أدبياً تنويرياً، تساهم مع منابر ثقافية عديدة في نشر الثقافة والأدب.

لا شك أن للمسابقات الأدبية دوراً كبيراً في التشجيع على الإبداع، وتحفيز المواهب ودفعها نحو التطور، بمعنى أنها تغني الحركة الأدبية على المستوى المحلي والدولي، ولطالما كان لأدباء سورية بصمتهم الواضحة في هذه المسابقات.

قد يعجبك ايضا
جديد الكتب والإصدارات