“إبداع سوري” في فرع دمشق لاتحاد الكتَّاب (نقلاً عن سانا)

الثورة – رفاه الدروبي:
نظَّم فرع دمشق لاتحاد الكتاب العرب مهرجاناً أدبياً عنوانه “إبداع سوري” شارك فيه الشعراء جودي العربيد، هيلانة عطا الله، نبال ديبة، والكاتب خليل البيطار، وأدار الندوة جهاد الأحمدية بحضور رئيس فرع الاتحاد الدكتور إبراهيم زعرور.
واستهلت المهرجان الشاعرة هيلانة عطا الله فأنشدت قصائد عنوانها حبيبي قاتلي، وطوفان جديد ومنها أنشدت:
يا بنت ملح الصبر واسمك غزة
يا أخت بحر ضاق فيه المعبر
ضربوا الحصار على (غلافك) فانبرت
لغة القذائف بالحلائق تغدر
يا ويح قلبي كيف طارت مهجة
كاللازورد بنجمة تتكور
كما قدم الكاتب خليل البيطار قصة عنوانها “العناكب” حيث سلط فيها الضوء على العلاقات الإنسانية وقضاياهم المهمة وكيفية مواجهتهم لمتاعب كثيرة مشيراً بأنَّ الخروج من عقدة قصة كان بتفعيل دور النخب وقادة الرأي.
وأتبعها الشاعر جودي العربيد بثلاث قصائد الديك، يا شام، شمس وأنشد في قصيدة . “يا شام”
يا مهرةَ السّاحِ الخصيبِ بكلِّ ألوانِ الوِرادِ
هذا زمانٌ يكتبُ الفرسانُ ملحمةَ الجهادِ
ذلٌّ إذا نادى الجريحُ ولم يُجَبْ صوتُ المنادي
الليلُ يبتلعُ الصّدى والنّورُ يُؤذن بالمرادِ
والأرضُ تُنبتُ للنهارِ صدى الزمانِ المُستعادِ
ورسائلُ الأحرارِ تمضي رايةً فوقَ الجمادِ
والغوطتانِ ولا أقولُ الشامَ جمرٌ في الرمادِ
يا شامُ يا أيقونةَ الصّادينَ يا مطرَ البلادِ
يجري ودادُكِ في العروقِ
وأنتِ عنوانُ الودادِ
بدورها الشاعرة نبال ديبة ألقت قصيدة “بلدي” أنشدت فيها:
إلى صورة رسمت باليد
على شفاي من لمن الموعد
أمد ذراعي مساء وما
أكاد أرى معبراً للغد
فيا روضة الخب إني هنا
أتيت أصلي لزهر ندي.
كما ألقى الشاعر جهاد الأحمدية قصيدتين مرايا الحلم و”ليت فني” أنشد فيها عن الهمِّ الإنساني والقومية العربية ونقتطف من أنشودة “ليت فني” فقال:
كلما علمت طيراً أن يغني
زلزلت زالزاها الدنيا
وأمطرت السماء جهنماً حمراء
فوق مدائني
واسود وجهي في مراياها
وغابت شمس هذا الكون عني
كلما علمت طيراً
كيف يطلق في المدى مواله الغجريَّ
ينهمر الغضب.

قد يعجبك ايضا
جديد الكتب والإصدارات